اشتكى طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي من صعوبة أسئلة امتحاني الجغرافيا والكيمياء، وأكد طلاب الأدبي صعوبة الخرائط واحتوائها على أسئلة عديدة إذ تضمنت الورقة الامتحانية ثلاث خرائط، معتبرين أن مادة الجغرافيا هي من أصعب الامتحانات التي مرت عليهم حتى الآن، فيما قال طلاب العلمي إن مادة الكيمياء ضمت مصطلحات متعددة وأسئلة غير مباشرة، وتغيرا في سؤال التجربة العلمية وعدم إعطاء جدول الترسيب المصاحب للسؤال، معتبرين أن الكيمياء أفسدت عليهم الفرحة بمسك الختام، حيث انتهى طلاب القسم العلمي من امتحانات الفصل الدراسي الأول بينما ينهي طلاب الأدبي امتحاناتهم يوم الاثنين المقبل.
رأي التوجيه الأول
ومن جانب التوجيه الأول، أكد إبراهيم عبد ربه المعايطة موجه أول الكيمياء في وزارة التربية والتعليم، على عدم تلقيهم أي استفسارات أو شكاوى من قبل مدراء المدارس، موضحاً أنه كان متواجدا في الكنترول المركزي في الوزارة خلال فترة الامتحان وتلقى اتصالات من التوجيه الأول في المناطق التعليمية تؤكد ارتياح الطلاب من الامتحان. وأضاف المعايطة، أن 90% من الأسئلة جاءت مباشرة ومشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة، معتبراً أن الامتحان أسهل من امتحانات السنوات السابقة من 7سنوات ماضية ولم تتجاوز مهارات التفكير العليا نسبة 8% أسوة بالمواد الأخرى التي تضع 10% لمهارات التفكير العليا، كما توقع نتائج إيجابية للطلبة.
وعلق على سؤال التجربة موضحاً أنه أعطى للطالب مفاتيح الإجابة داخل السؤال، وتم حذف الجدول لتسهل عليه عملية البحث، بدلاً من جعله عبئاً على الطلبة مثلما كان في السنوات الماضية . ومن جهته قال خالد شعبان الشحي موجه أول الجغرافيا في الوزارة، انه بادر بالتواصل مع جميع المناطق التعليمية على مستوى الدولة للتأكد من وجود شكاوى تخص الورقة الإمتحانية وما تحتويه من أسئلة، وأكدوا له عدم ورود أي شكوى، موضحا أن بناء الورقة الامتحانية يقوم على نواتج التعليم ومستويات معتمدة من قبل الوزارة. وأوضح شعبان، أن 60% من أسئلة الامتحان تعتمد على المعرفة والفهم، 20% منها على التطبيق، 20% على مهارات التفكير العليا والمهارات الجغرافية.
رأي مديري المدارس
من جانب آخر أكد منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، على استياء طلبة العلمي والأدبي وانعكاسه عليهم داخل اللجان إذ سادت أجواء غير مريحة بين الطلاب وارتباك عدد كبير، منهم المتفوقون في مادة الكيمياء خصوصا وشعورهم باليأس ولم يتمكنوا من الانتهاء من الحل أو ضمان النجاح بصفة عامة.
وفي السياق ذاته قال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية بنين، إنهم تلقوا شكاوى من طلاب الأدبي بصعوبة أسئلة الخرائط وكثافة الأسئلة على الخريطة وطول الامتحان الذي ضم 7 ورقات، مشيراً إلى أن امتحان الكيمياء تباين آراء الطلاب بين صعوبة أسئلة الدوائر وسهولتها.
واعتبرت سحر محمود الأيوبي، مدرسة مادة الكيمياء في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، أن الامتحان جاء شاملا للمنهج، وراعى الفروق الفردية بين الطلبة بوجود مجموعة من الأسئلة التي تحتاج إلى مهارات التفكير العليا، منوهاً على طول الامتحان مناسب للوقت المحدد.
وأضافت الأيوبي، أن الأسئلة جاءت متنوعة، وطريقة عرض الورقة الإمتحانية جاء مريحا للطالبات، كما أن استخدام الأسئلة المتسلسلة يخدم الطلبة بمساعدتهم على معرفة الكم الذي يحل من الأسئلة أثناء تأديتهم للامتحان.
رأي الطلبة
وكان رأي فاطمة علي الشمار ، الصف الثاني علمي، أن أسئلة الكيمياء جاء بها نوع من الغموض والشك والصعوبة وتحتاج للمزيد من الوقت، وقالت إن السؤال الرابع أدى إلى تدهور حالتها النفسية بعد أن أطلعت عليه ولامست صعوبته، أما بدرية حارب اعتبرت أنه مختلف عن النماذج التي اعتادوا عليها ، وجاءت أسئلته غير مباشرة وبها الكثير من الغموض، ولا تراعي الطالب المتوسط .
وتشابهت آراء طلاب العلمي في مدارس البنين في دبي، وقال صلاح ذكريا طالب العلمي من مدرسة العالم الجديد الخاصة، إننا لم نستطع التغلب على الصعوبات التي واجهتنا في الورقة الإمتحانية التي جاءت في أسئلة الدوائر واختياراتها المتعددة، وسؤال التجربة العلمية، وأوضح محمد حمزة طالب العلمي، أنهم اعتادوا دائما على ورود جدول الترسيب المصطحب للتجربة العلمية في ورقة الامتحان و تفاجأ بعدم وروده داخل الورقة الإمتحانية، ويساعدهم هذا الجدول في تحديد ترسب المركبات أم لا، منوها إلى طول الامتحان الذي جاء 8 ورقات.
وقال خالد مهدي طالب علمي في مدرسة الوحيدة الثانوية بنين، إن المعادلات التي وردت في الامتحان من أصعب ما يحمله الامتحان، ولكنه جاء مكدساً بالمصطلحات ومختلفا وغير متطابق لنماذج الوزارة
دبي- رحاب حلاوة
