جاءت ورقة التربية الإسلامية لترفع من رصيد طلبة القسمين العلمي والأدبي أمس في ظل السباق المعروف لطلبة هذه المرحلة للحصول على أعلى الدرجات، وان كانت الصورة العامة لاختبار الفصل الأول لهذا العام تعتبر مشرقة ويمكن اعتبار غالبية الاختبارات خالية من الضربات أو التحديات للطالب كما كان الحال في العام الماضي، وربما السبب الأساسي يرجع لتوجه وزارة التربية والتعليم هذا العام نحو تقليل نسبة المهارات العليا في غالبية المواد وخاصة العلمية لتصبح من 20% إلى 10% وربما اقل كما ورد في بعض امتحانات المواد.

فالطالبة خلود خاطر بالقسم العلمي لم تدرس التربية الإسلامية قبل الامتحان واعتمدت فقط على مخزون المعلومات الذي تجمع لديها من خلال شرح المعلمة في الحصص ودراستها للمادة خلال اختبارات التقويم ورغم ذلك تمكنت من التعامل مع الورقة الامتحانية ببساطة لأن الأسئلة كلها واضحة ويمكن الإجابة عنها اعتمادا على الذاكرة. وقالت خلود إن الأسئلة مباشرة وان ركزت على بعض الدروس ولكن الجزء الوحيد الذي تطلب منها جهدا للإجابة هو المتعلق بالاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الشيوعي لأنها لم تراجع المقرر قبل الامتحان كما أن هذا من الدروس الأخيرة.

وبالشكل العام كانت ساعة كافية لتخرج طالبات القسمين العلمي والأدبي بثانوية فلسطين من قاعاتهن بعد الإجابة على ورقة التربية الإسلامية المخصص لها ساعتان، ولكن سهولة الأسئلة ومباشرتها لعبت دورا دفع العديد لتوقع درجات نهائية. حيث ذكرت الطالبات سارة اشرف وآمال أحمد أن الامتحان ورد في 10 ورقات متنوعة الأسئلة بين النصوص القرآنية والدروس وأحكام التجويد وأسئلة توضيح الحكم الشرعي التي ركزت على العلاقة بين الزوج والزوجة، وقد كانت الأسئلة كلها مباشرة ومحددة.

وأشارت أسماء الخزرجي ونور محمد وحمدة الرميثي إلى أن جميع النصوص جاءت مكتوبة ولم يطلب من الطالبة كتابتها بل الإجابة على أسئلتها فقط، وأن سؤالا واحدا طلب منهم توضيح رأيهم فيه وهو (ما يمكن قوله ردا على الذين يعتبرون اللغة العربية لغة دين وعبادة وليس لغة علوم وتطور) وأنه يعتبر سهلا وبإمكان كل طالب التعبير عنه بسهولة.

أبوظبي ـ لبنى أنور