كشف مصدر مطلع في شركة كال لصناعة أدوات تدوير النفايات عن اتفاقية عقدتها الشركة مع شركة الإمارات للتدوير لإعادة تدوير الإطارات المستعملة الموجودة في دبي. وقال حميد فاراهماند مدير المنطقة في شركة كال إن هناك أكثر من 20 مليون إطار مستعمل تتواجد في مكبات القمامة في دبي بلا أي فائدة ويجب إعادة تدويرها للاستفادة مما يوجد فيها من مواد خام بدلاً من حرقها الذي يضر بالبيئة إضراراً بالغاً.

وأضاف أن الطاقة الإنتاجية للوحدة التي يتم بناؤها وفقاً للاتفاقية تبلغ 60 ألف طن من الإطارات سنوياً، أي ما يعادل 2 مليون إطار، إذ ان متوسط الإطار الواحد يصل وزنه إلى 30 كليوغراما، ما يعني أن عملية إعادة التدوير سوف تستغرق نحو 10 سنوات إذا استمرت الطاقة الإنتاجية لوحدة إعادة التدوير على نفس المستوى.

وصرح فاراهماند ل«البيان الاقتصادي» على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل أن الوحدة التي يتم بناؤها الآن سوف تبدأ العمل في منتصف العام الحالي. وأوضح أن عملية إعادة تدوير الإطارات ينتج عنها مواد يمكن أن تستخدم فيما بعد في صناعات أخرى مثل الخيوط التي يمكن استغلالها في صناعات النسيج والصلب.

إضافة إلى المطاط الذي يمكن ضبط آلية إعادة التدوير لإخراجه بأحجام مختلفة يتناسب ك مع الصناعة التي يمكن أن يستخدم فيها مثل صناعات الأحذية وإطارات السيارات ورصف الطرق والملاعب الرياضية والسيارات وقطع الغيار وخراطيم المياه والزيوت وموانع التسرب. وأشار فاراهماند إلى أن المشكلة نفسها تتواجد في أبوظبي، إذ انه يوجد أكثر من 25 مليون إطار سيارة مستعمل في مكبات القمامة ولا تستخدم في أي شيء.

وقال إن الشركة تبحث عن فرصة لإنشاء وحدة إعادة تدوير في أبوظبي على غرار الوحدة التي يتم إنشاؤها في دبي، إذ ان أكثر من 1.5 مليون إطار مستعمل يتم التخلص منها سنوياً في مكبات القمامة في أبوظبي ما يدعو إلى ضرورة اتخاذ قرار لإعادة تدويرها.

ابوظبي ـ هادي فاروق