أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن اهتمام الإمارات بمصادر الطاقة المتجددة والاستثمار فيها يأتي ضمن استراتيجيتها تعزيز قاعدة التنويع الاقتصادي بالدولة وتنمية القطاعات غير النفطية التي بلغت مساهمتها في الناتج المحلي للدولة أكثر من 63 في المئة عام 2008.

وقالت معاليها خلال لقائها أمس في مقر الوزارة بأبوظبي هونيرابل إدي ستيلماش رئيس وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية إن الإمارات نجحت على مدى السنوات الماضية في تقليل مساهمة القطاع النفطي وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي من خلال التركيز على القطاعات الإنتاجية غير النفطية التي ساهمت في إضافة قيمة حقيقية على الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى ان قطاع الطاقة المتجددة يعد من أبرز القطاعات الجديدة التي تلعب دورا حيويا في تعزيز جهود الدولة في التنويع الاقتصادي.

وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات تمتلك مشاريع عالمية في مجال الطاقة المتجددة رغم أنها من منتجي النفط الأساسيين في العالم، مما يؤكد حرص الدولة على تنويع مصادر الطاقة المتجددة وتوفير الاحتياجات المستقبلية من الطاقة النظيفة.

وأشارت معاليها إلى حرص الإمارات على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع كندا وتطوير آليات تبادل الخبرات والمعلومات في كافة القطاعات المشتركة بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين، داعية السوق الكندية لاستيراد المنتجات الإماراتية التي تتمتع بجودة عالمية وتنافسية عالمية مثل الألمنيوم والسيراميك واليوريا وغيرها.

وأكدت معاليها أن الاقتصاد الإماراتي يوفر الكثير من الفرص الاستثمارية التي تحفز المستثمرين الكنديين والعالميين على الاستثمار وإقامة مشاريع تجارية واستثمارية تساعد على التوسع في المنطقة داعية الشركات الكندية للاستفادة من المقومات الاقتصادية والاستثمارية القائمة بالدولة ومكانتها التجارية وموقعها الجغرافي لتعزيز تجارة كندا مع المنطقة وآسيا.

بدوره أكد المسؤول الكندي على أهمية التواصل المستمر بين البلدين لبحث فرص التعاون المتاحة وتشجيع القطاع الخاص على الاستفادة من هذه الفرص لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.

وشهدت المبادلات التجارية غير النفطية بين الإمارات وكندا تطورا ملحوظا خلال عام 2008 ونمت بنسبة 118 في المئة مقارنة بعام 2007 لتصل إلى حوالي 1.5 مليار دولار منها 519 مليون دولار صادرات إماراتية غير نفطية لكندا التي تحتل المرتبة 29 في الهيكل الجغرافي للتجارة الخارجية للإمارات.

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أن الإمارات تعد من أكثر الدول المستقطبة للاستثمارات الأجنبية في المنطقة. وقالت معاليها خلال لقائها أمس في مقر الوزارة بأبوظبي ارمين كيفوركيان نائب رئيس وزراء أرمينيا إن استراتيجية التنويع الاقتصادي ووضوح القوانين الاستثمارية والاقتصادية وتطويرها باستمرار واعتماد الدولة على التنافسية المتطورة والفرص المتنوعة القائمة فيها وتشجيع دخول الاستثمارات الأجنبية بالإضافة إلى تركيزها على التعليم المتقدم تعد عوامل أساسية حفزت رأس المال العالمي للاستثمار المباشر في الإمارات على مدى السنوات الماضية حتى أصبحت في مقدمة الدول المستقطبة لها على مستوى المنطقة.

وأوضحت معاليها ان الإمارات تمتلك مناخا استثماريا متطورا وبيئة عمل مثالية تجعلها أكثر دول المنطقة انفتاحا في الوقت الذي توفر أسواقها الكثير من الفرص الاستثمارية الغنية وتتمتع بموقع مميز يخدم نطاقا جغرافيا كبيرا مما يساهم في تعزيز المكانة التجارية المتقدمة للدولة على مستوى العالم. وأشارت معاليها الى حرص الإمارات على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع أرمينيا، مؤكدة على أهمية التواصل بين البلدين لتبادل الخبرات والتجارب التنموية الناجحة وتشجيع القطاع الخاص على تبني الفرص الاستثمارية المتاحة لتعزيز التنمية الاقتصادية في البلدين.

(وام)