أجمع أمس طلبة القسمين العلمي والأدبي على سهولة امتحان التربية الإسلامية بالمدارس التابعة لمكتب الشارقة التعليمي، وبأنه جاء بما يشتهي جميع الطلاب والطالبات بمن فيهم طلبة الدراسة المنزلية والمراكز المسائية، حيث تميزت أغلب أسئلة الورقة الامتحانية بالبساطة والوضوح. وفي الوقت ذاته اشتكى بعض الطلاب من طول الامتحان وكثرة أسئلته، ولكن سهولة أسئلته هدأت من مخاوفهم وهبطت عليهم بردا وسلاما.
وقد عبر طلاب مدرسة الخليل بن أحمد للتعليم الثانوي بقسميه العلمي والأدبي بأن الامتحان رغم طول أسئلته جاء سهلا ومباشرا. في البداية أشار الطالب بدر الحمادي ـ علمي ـ إلى وضوح الامتحان وبساطته، بحيث تم التركيز على الدروس الأخيرة من المنهج الدراسي.لافتا إلى طول الأسئلة غير أنه لم يكتنف غموضا في نقاطه المختلفة.
ومن ناحيته عبر الطالب محمد عبد الله ؟ أدبي- بسهولته ولم يحتج إلى التفكير في حل الأسئلة، الذي كان عبارة عن قطع وعليها أسئلة، وقد احتوى الامتحان تقريباً على 50% من الكتاب. وشاركه الرأي زميله محمد علي ؟ أدبي- أن الامتحان متوسط المستوى واحتوى على أكثر من أربعين سؤالا موزعة على عشر أوراق، معربا عن تفاؤله الشديد في الأيام المقبلة للامتحانات، وتوقعه إحراز النجاح بتفوق وتميز.
ومن جهة أخرى، عبرت طالبات مدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي بالقسم الأدبي عن رضاهن عن مستوى امتحان أمس، حيث أن الأسئلة بمجملها جاءت سلسلة ومتباينة وتتناسب مع جميع مستويات الطلبة.
فقد ذكرت موزة خلفان بأن الامتحان كان سلسا وأسئلته واضحة غير معقدة ولكنه طويل، فهي تجاوزت حل الامتحان بسهولة. وأيدتها الرأي زميلتها عبير علي بأن الامتحان كان دقيقا، ولكن تم توضيح بعض الأسئلة لهن من قبل المعلمة، لذا تمكن من الإجابة عليها بكل بساطة.وأشارت زميلتهن غدير علي حسن إلى أن الامتحان كان شيقا وفي منتهى البساطة، فهي تمكنت من حل أسئلته بكل سهولة.
خورفكان ـ آلاء أحمد و خدية النقبي
