خرج طلاب القسمين العلمي والأدبي في مدينة العين وهم يحمدون الله على نعمة الدين والإيمان والإسلام،مؤكدين إن امتحان مادة التربية الإسلامية في الجولة الامتحانية قبل الأخيرة بالأمس ،جاء «نور على نور» مستلهمين ذلك من آية النور التي استهلت بها الورقة الامتحانية، المؤلفة من أربع فقرات،موزعة على عشر صفحات،ولم يخف بعض طلاب القسم الأدبي شكواهم من صعوبة سؤال فقرة تصويب الخطأ،ودون ذلك كان الإجماع بأن الأسئلة كانت في متناول الطالب المتوسط، وشاملة كافة الوحدات والنصوص والأحاديث المقررة في الكتاب.واستحقت لقب أسئلة نموذجية.
وأشار الدكتور على الحاج مدرس مادة التربية الإسلامية في ثانوية خالد بن الوليد،إلى أن الامتحان والحمد لله، جاء شاملاً لكافة الموضوعات الرئيسية في المنهاج، وكانت النصوص القرآنية والأحاديث من ضمن ما درسه الطلاب خلال الفصل الدراسي والوحدات المقررة،والأسئلة التي كانت حولها واضحة لا لبس فيها،حيث استهلت الورقة الامتحانية بالآيات الأولى من سورة النور، وتم طلب شرح معاني الآيات وحول موضوع ومضمون السورة وأسباب النزول و جميع الأسئلة فيها سهلة وواضحة،وقد سبق للطلاب حفظها والتعمق فيها.
وأضاف انه وبشكل عام تضمنت الورقة نوعين من الأسئلة المقالية والموضوعية، إلى جانب العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، التي طلب شرح مضامينها وأهدافها والنتائج والعبر المستخلصة منها،وذلك عبر أربعة أسئلة رئيسية،كل سؤال يضم فقرات عدة وزعت عليها الدرجات حسب المعايير المعتمدة من قبل الوزارة،والتي تغطي جميع الوحدات حسب الحصص الدراسية لكل موضوع،والشكوى الوحيدة التي سمعناها كانت من بعض طلاب القسم الأدبي،.
وكانت حول صعوبة السؤال الخاص ببعض فقرات تصويب الخطأ،حيث إن البعض منهم استصعب تلك الفقرات،لكن في المجمل العام يعتبر الامتحان نموذجيا. = وبالنسبة لأسئلة أحكام التجويد، فهي من ذات الأحكام الشائعة والمعروفة وهي واضحة بصورة كاملة وتشير إلى ذاتها، وبخصوص الأسئلة المقالية أشار إلى الأسئلة شملت واجبات الفرد وحقوقه تجاه المجتمع وتعزيز الانتماء الوطني، إلى جانب تنمية الجانب الاجتماعي في حياة الأسرة،مؤكدا أن امتحانات هذا العام وبشكل عام جاءت ملبية لكل المعايير والمقاييس التي تقيس قدرات الطلاب،من حيث الفهم والاستيعاب والمهارات العليا للتفكير،بحيث تتاح فرصة الإجابة على الأسئلة لجميع الطلاب ومن مختلف المستويات.
بالعودة لآراء الطلاب وتقييماتهم،و كما أسلفنا كان هناك إجماع تام على وضوح الأسئلة وتناسبها من حيث الوقت والمضمون وشموليتها للوحدات، وأشار طلاب القسم العلمي إلى أنهم لم يجدوا أية صعوبة تستحق الذكر، وأشار الطالب يوسف صبحي أبو حطب إلى أن جميع الأسئلة من المنهاج،وهي بسيطة ومن المعلومات العامة، فيما أكد زميله وليد مازن من مدرسة دار العلوم الخاصة،أن الوقت كاف والأسئلة تناسب المستويات كافة، أما الطالب خالد محمد من مدرسة لبنان الخاصة.
فقد أشار إلى طول الأسئلة لكنها سهلة وبسيطة، فيما رأى الطالب سعيد حسني أن سؤال الصفحة الأخيرة الخاص بتصويب الخطأ فيه شيء من الصعوبة ويحتاج إلى دقة وتركيز، ومن القسم الأدبي أعرب الطالب خلفان ناصر النعيمي عن شكواه من صعوبة سؤال التصويب، فيما أضاف الطالب سالم خلفان إلى كثرة تعدد الفقرات وطول الأسئلة، كما أشار الطالب سعيد خلفان الظاهري وسالم النيادي من ثانوية خالد بن الوليد إلى أن الأسئلة الأخيرة صعبة وخارجة عن الكتاب المقرر.
في محاولة لاستقراء التقييمات عن أسلوب الامتحانات هذا العام، فقد اجمع الطلاب على الإشادة بنظام الامتحانات الوزارية هذا العام ،والتي تبين لهم من خلال تقديم المواد السابقة أن الشكل الجديد للورقة الامتحانية كان متطورا وساهم في تخفيف التوتر والقلق وإشاعة أجواء الهدوء والاطمئنان،حيث لم تكن هناك أسئلة معقدة أو استعراضية أو تعجيزية،حتى الفقرات التي وضعت لفائقي التميز في أسئلة المهارات كانت نسبة درجاتها لا تتعدى 10 بالمئة من المجموع العام للدرجات، ما أتاح الفرصة أمام جميع الطلبة للإجابة مع مراعاة الفروقات الفردية.
العين ـ داوود محمد
