عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة التربية الإسلامية حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي.

وأكدوا أن الامتحان جاء في 10 صفحات موزعة على 4 أسئلة مشتملة على عدد من الوحدات وأن تسلسل الأسئلة وتوزيع الدرجات كان جيداً مبدين تفاؤلهم بأنهم سوف ينالون درجات مميزة وتمنوا أن يسير ما تبقى من امتحانات على المنوال ذاته بعيداً عن المفاجآت التي تربكهم وتدخلهم في دوامة الربح والخسارة وعدم حصد الدرجات العالية.

وفي السياق ذاته أكد طلاب المنطقة التعليمية في القسمين العلمي والأدبي من أن امتحان مادة التربية الإسلامية كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطا جديدة حوتها الورقة الامتحانية إلا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.

وأبدى بعض الطلاب من القسم العلمي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين ارتياحهم لامتحان الإسلامية وأكدوا إنه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة ككل، مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعي جميع مستويات الطلبة ولكن يعيبه الطول والسؤال الرابع صحح الخطأ فيه نوع من اللبس.

من جانبه، أكد حسن بله مدير بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي أن امتحان التربية الإسلامية لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية. وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم. مشيراً إلى أن طلبة القسمين خرجوا من امتحانهم والفرحة بادية عليهم نتيجة لتناسب امتحان الأحياء مع قدراتهم وأن هناك حالة غياب واحدة فقط من القسم الأدبي.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض