وقّعت الهيئة العامة للمعلومات أمس مذكرة تفاهم مع جامعة زايد بهدف دفع عجلة التعاون المعلوماتي والفني بينهما في سبيل تعزيز مجتمع اقتصاد المعرفة في الدولة.وقّع الاتفاقية عن الهيئة سالم خميس الشاعر المدير العام للهيئة، وعن الجامعة مديرها الدكتور سليمان الجاسم وذلك في حفل أقيم في مقر جامعة زايد بالمدينة الجامعية في دبي.
حضر توقيع الاتفاقية عن جانب الهيئة سالم الحوسني نائب المدير العام، وعن جامعة زايد كل من د. دانيال جونسون نائب مدير الجامعة، وصفية الرقباني رئيس شؤون التطوير وعبد الرحمن عبد الحليم مساعد مدير معهد خدمة المجتمع.
وتبادل وفدا المؤسستين الآراء بشأن الآفاق المستقبلية لتطبيق روح مذكرة التفاهم، ولا سيما في مجال توظيف الطاقات الشابة لطلبة الجامعة في خدمة الاستراتيجية الوطنية للحكومة الإلكترونية والتوظيف الأمثل لتقنيات المعلومات والاتصالات.
وقال سالم الشاعر: «لمّا كانت أهداف الهيئة تلتقي مع الدور الأكاديمي الطليعي لجامعة زايد، فقد كان من الطبيعي أن نضم جهودنا لتحقيق منجزات تخدم الطرفين وتنعكس بالخير على أهداف مجتمع واقتصاد المعرفة الذي ننشده في دولتنا الحبيبة.»
وأضاف الشاعر: «نستطيع أن نؤكد بأن هذه الاتفاقية لن تكون مجرد عملية شكلية، وإنما سيتلوها خطوات عملية تحقق الفائدة لأبنائنا من طلبة جامعة زايد مثلما تسهم في تحقيق برامج الهيئة وخططها في المرحلة المقبلة. وسنقوم بالشراكة مع جامعة زايد ومؤسسات أكاديمية وغير أكاديمية وطنية بالعمل على تجسيد الرؤية التي عبّر عنها رئيس دولتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في خطابه بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين حين قال: «إننا نؤسس لنموذج اقتصادي جديد، قادر على الانتقال بنا تدرجاً إلى مرحلة قوامها صناعات وأعمال عالية التقنية، كثيفة رأسِ المال، أساسها المعرفة، والتكنولوجيا المتقدمة».
من جانبه، ثمّن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد الاتفاقية الموقعة مع الهيئة العامة للمعلومات والتي ستعمل على تبادل الخبرات والتنسيق المشترك في مجالات التدريب والتأهيل وتقديم الاستشارات وإعداد الأبحاث لتطوير البرامج وتحديث تقنياتها. وأعرب الجاسم عن تقديره لجهود الهيئة في نشر الثقافة المعلوماتية وطرحها الاستراتيجيات الخاصة بالتحول الالكتروني للوزارات والهيئات والقطاعات المختلفة.
وقال الجاسم: «إن جامعة زايد تحرص على توفير البرامج الأكاديمية والعلمية والتقنية وتطبيق أحدث مفرداتها في نظمها الدراسية والإدارية بهدف تحقيق الجودة والتميز في مخرجاتها التعليمية المتمثلة في كوادر شابة مؤهلة علميا وعمليا وقادرة على التواصل باللغتين العربية والانجليزية. وتنص مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين على العمل معاً لبناء ثقافة مجتمع المعرفة وتقنية المعلومات لدى مجتمع الطلبة بالجامعة، وتبني مواهب وإبداعات الطلبة في هذا المجال الحيوي.
وتقضي المذكرة أيضاً بالاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية لكوادر الجامعة وطلبتها في المجالات التي تخدم أهداف الطرفين وتعزز جهود الدولة في بناء اقتصاد المعرفة والحكومة الإلكترونية. ومن الأهداف المهمة للاتفاق العمل على إقامة مختبر علمي وعملي بإشراف الهيئة العامة للمعلومات، بحيث يتألف من طلبة تقنية المعلومات الذين سيتم توظيفهم في مجال تقييم واختبار وتطوير واجهات الاستخدام التي تنشئها الحكومة لإيصال خدماتها إلى الجمهور.
