تبدو العلامات الأولى لمعرض «الإضاءة والمباني 2010» مبشرة، حيث تم حجز مركز المعرض بالكامل تقريبا. وسيكون الزوار التجاريون والمحترفون على موعد للتعرف على أحدث المنتجات العالمية في قطاعات الإضاءة، الهندسة الكهربائية، وأجهزة البيت والمنزل من خلال المعرض الذي يقام في الفترة من 11 وحتى 16 أبريل 2010 في فرانكفورت أم ماين، في أكبر ملتقى للإبداعات في العالم، ويقام المعرض على مساحة 000. 240 متر مربع.
يقدم العارضون من خلال المعرض أحدث الاتجاهات والحلول في الصناعة، وخاصة في جانب كفاءة الطاقة، وهي الموضوع الرئيسي لدورة المعرض هذا العام. ويستعرض أكبر المعارض التجارية في صناعة الهندسة المعمارية والتكنولوجيا تشكيلة شاملة من المنتجات والخدمات لجميع فئات الزوار من المهندسين المعماريين، المهندسين، المخططين، مهندسي الديكور، والمصممين وكذلك تجار التركيبات، تجار الجملة وتجار التجزئة في الصناعة.
وأوضح الدكتور مايكل بيترس، عضو مجلس الإدارة في ميسي فرانكفورت، قائلا: يعد الإضاءة والمباني المعرض التجاري الوحيد في العالم الذي يقدم أحدث التقنيات في منصة تجمع قطاعات الإضاءة، الهندسة الكهربائية وأجهزة البيت والمنزل. ويعتمد المعرض على مفهوم ذلك الترتيب الذاتي، تحديدا، وهو أن النجاح المبهر للمعرض تحقق منذ نسخته الأولى عام 2000.
وقالت ايريس موشاج منسقة المعرض ان هناك مشاركات وصلت الى حوالي 1500 شركة، وبذلك فالمعرض يشكل أكبر منصة لسوق الإضاءة في العالم. وسيكون أمام زوار فرانكفورت فرصة للتعرف على الباقة المتكاملة لتقنية الإضاءة في نفس المكان والزمان- مثل الإضاءة الفنية والمصابيح لكل أنواع التطبيقات، مصابيح الديكور بتشكيلاتها المتنوعة سواء العصرية أو التقليدية-إضافة إلى تشكيلة واسعة من المكونات والاكسسوارات الفنية في قطاع الإضاءة.
يقام قسم الإضاءة الفنية والمصابيح في القاعات 3، 4، 1. 10، وكذلك في الملتقي و«فسيت هول». وهنا يتعرف الزائز على كل تقنيات الإضاءة الحديثة مثل إضاءة ج للمباني التجارية، الصناعية والعامة، وكذلك البيوت الخاصة. فيما تقام الإضاءة الخارجية للمساحات العامة تحت عنوان الإضاءة المدنية في القاعة 0. 5، وإضاءات الزينة في القاعة 1 و1. 5. أما الإضاءة الزخرفية للمساحات التجارية، العامة والعائيلة ذات التشكيلات المتنوعة، فتعرض في القاعات 1. 5، 0. 6، 1. 6 و1. 10 فيما خصصت القاعة 4 لمكونات الإضاءة الفنية.
وسيكون هناك شكل جديد للهندسة الكهربائية في دورة المعرض هذا العام في القاعة 8 وفي القاعة 11 الجديدة. وبإضافة هذه القاعة الجديدة سيكون أمام الزوار باقة شاملة من المنتجات بشكل واضح مرتب من الأسلاك والكابلات، المفاتيح والتركيبات الكهربائية إلى معدات المعلومات والاتصالات. وتتمثل أهم أقسام المعرض في حلول نظام الطاقة الكفء في المباني والتركيبات الالكترونية، التركيبات الكهربائية وتقنية الشبكات وكذلك المعدات الكهربائية الديكورية، ويشارك فيها 450 عارضا يقدمون التشكيلة الكاملة للتقنية المتعلقة بالمباني في مجال الهندسة الكهربائية.
وفي هذا القطاع، يعد معرض الإضاءة والمباني بالاشتراك مع أجهزة المباني، منصة هامة لهندسة خدمات المبني الذكية. يشارك من خلال القاعة 9 حوالي 150 عارضا يقدمون حلولا مستقبلية مضمونة لأجهزة المباني، إدارة المرافق وأعمال المقاولات. ونظرا لأن مجال أجهزة البيوت والمباني يجمع بين الإضاءة والهندسة الكهربائية، يتمتع القطاع بمكانة هامة من ناحية التحديث في استخدام الطاقة. وتشكل نظم أجهزة المباني، والحلول المبتكرة للقياس، التحكم والتقنية التنظيمية المكونات الرئيسية في هندسة النظم الاندماجية إضافة إلى التشكيلة الشاملة للمنتجات. يقدم المعرض محاضرات عن أحدث التطورات في مجال أجهزة البيوت والمباني، في إطار مؤتمر أداء المباني.
هناك فرص كبيرة لتوفير الطاقة في أقسام المعرض الثلاث، والتي يتم استغلالها بالطريقة الأمثل باستخدام حلول النظام التي يدعمها المفهوم الاندماجي لهذا المعرض التجاري البارز. من خلال المعرض يتعرف الزوار على كل ما يتعلق بتقنيات المباني الخضراء (أي هندسة أسطح المباني البيئية) وليس الأفكار المستقبلية وإنما التقنيات والحلول ذات التطبيقات الفورية.
وهناك ميزة محددة للمنتجات المستقبلية، وهي أنها تجمع بين التصميم والتقنية المبتكرة، بمعنى أنها تجمع بين تطورات التصميم مع حلول الطاقة الكفء. كما يعد ACS لنظم الكمبيوتر في صناعة المباني، في الفترة من 14 وحتى 16 أبريل 2010 في مركز المؤتمرات في ميسي فرانكفورت، أحد الفعاليات من فعاليات المعرض المميزة، والتي تعد واحدة من أهم المنصات لتقنيات المعلومات والاتصالات.
دبي -البيان
