أمهلت طهران أمس «الطرف المقابل» 10 أيام في قضية بيعها الوقود النووي، وتوقعت تدشين محطة بوشهر النووية في الخريف المقبل. وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أمس أنه أمام «الطرف المقابل» في قضية بيع الوقود النووي لإيران مهلة 10 أيام لتحديد موقفه، نافيا وجود أي اقتراح جديد من قبل إيران بهذا الصدد.

وأشار «أن إيران لم تتقدم بطرح جديد فيما يتعلق بقضية توفير الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران، وموقفنا هو ما أعلناه سابقا وفي الأساس لا يوجد ما هو جديد في هذا الشأن».في هذه الأثناء أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان العرض الذي قدم إلى طهران بشأن تخصيب اليورانيوم في الخارج «ما زال مطروحا»، ردا على معلومات أفادت برفض إيران هذا العرض.

وكانت واشنطن أكدت أن الرد الإيراني غير كاف. وأنها غير واثقة من تسليم طهران رداً رسمياً من جهة أخرى خلصت وكالة الاستخبارات الأميركية في معلوماتها الجديدة إلى وجود أدلة متزايدة على أن طهران مضت قدما في أبحاثها الخاصة بالأسلحة النووية لكنها لم تطلق برنامجها لتصنيع قنبلة ذرية بشكل كامل.

التفاصيل في عالم واحد