رفض نائب إسباني اعتذار الولايات المتحدة عن استخدام المباحث الفيدرالية الأميركية (إف بي آي) إحدى صوره لرسم ملصق، يظهر الشبه المحتمل لأسامة بن لادن اليوم، وطالب واشنطن بفتح تحقيق. وقال غاسبر لامازارس، من حزب الوحدة اليساري، إنه يود معرفة إذا ما كانت (إف بي آي)، تعتاد حفظ ملفات عن السياسيين اليساريين.

وقال في مؤتمر صحافي في البرلمان بعدما أصدر السفير الأميركي اعتذاراً أول من أمس: (الاعتذارات ليست كافية.. وأرغب في تحقيق شامل في هذه القضية المخزية، التي تسبب الخوف والغضب بشأن سلوك إف بي آي).

واستخدمت وكالة (إف بي آي) أجزاء من صورة لامازارس حصل عليه من خدمة الصور في (غوغل)، لتكوين صورة رقمية معدلة لزعيم القاعدة، كملصق مطلوبين، ظهر على موقع وزارة الخارجية الأميركية، وعرض جائزة مالية تصل إلى خمسة وعشرين مليون دولار. وقالت (إف بي آي) إن الطب الشرعي عجز عن إيجاد ملامح مناسبة بين الصور المتوفرة لابن لادن، ووجدت أجزاء استخدمت في الصورة عبر الانترنت.

(أ ب)