في تراجع عن موقفها السابق، أعربت وكالة الغذاء والدواء الأميركية عن قلقها من الأخطار الصحية المحتملة من مادة (بايشفينول- ايه) أو بي بي ايه، وهو مكون أعلن أنه آمن في عام 2008، ويستخدم على نطاق واسع في صناعة الزجاجات البلاستيكية وتغليف الأغذية.

وعلى الرغم من تأكيد المسؤولين الصحيين عدم وجود أي دليل يظهر خطورة هذه المادة على البشر، قالت الوكالة إنها تشعر ببعض القلق، بشأن التأثيرات المحتملة لها على الدماغ، وسلوك وغدة البروستاتا للأجنة والمواليد الجدد والأطفال.

وأكدت وكالة الغذاء أنها ستنضم إلى وكالات الصحة الفيدرالية الأميركية الأخرى في دراسة التأثير الكيماوي للمادة على الإنسان والحيوان. يشار إلى أن هذا الإجراء هو مثال آخر على زيادة تدقيق الوكالة، تحت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وتشددها في فحص ما ترى أنه يشكل تهديداً على الصحة العامة. وصعدت الوكالة في الأشهر الأخيرة مراقبتها لسلامة الأغذية، ووعدت بتشديد معايير الموافقة على الأجهزة الطبية.

عن (نيويورك تايمز)