كانت الأم تدير ظهرها إلى الخلف للاطمئنان على صغيرها، الذي تسير به على زلاجة خشبية في نزهة صباحية، بينما عيناه كانتا تحدقان في الكاميرا التي رصدت المشهد الغريب. حدث ذلك في أحد شوارع مدينة هامبورغ الألمانية، الذي بدا خالياً إلا من هذه المرأة وصغيرها، وبعض السائحين، وبينهم وفد إعلامي كان يزور المدينة في رحلة نظمتها «طيران الإمارات». عدسة «البيان» كانت في المكان، والتقطت حنان الأمومة، ودهشة الطفولة، وسط قساوة الطقس البارد، الذي لا يزال يلف ألمانيا وبلداناً عدة في أوروبا والعالم.

(البيان)