نفى رئيس تحالف «القائمة العراقية» ورئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي أن يكون مدعوماً من أي جهة أو دولة أو قوى سياسية خارجية خلال الانتخابات القادمة. وأكد علاوي في تصريحات هاتفية لوكالة الأنباء الألمانية بالقاهرة أن ما يتردد بشأن كونه مرشحاً للمحور السعودي مقابل مرشح المحور الإيراني رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هو أمر غير صحيح على الإطلاق.
وشدّد بالقول «أنفي هذا الأمر جملة وتفصيلاً، فنحن معتمدون على صوت ونبض الشارع العراقي وتوجهه برفض المحاصصة الطائفية السياسية ورفض تسييس الدين والفشل الذريع لبعض القوى في تحقيق الأمن والاستقرار والخدمات والعدالة الاقتصادية».
وتابع علاوي «هذه شائعات مغرضة تحاول الإيقاع بنا وبقائمتنا التي هي قائمة واسعة تعكس الطيف العراقي من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب ومعروفة بتاريخها، ورجالها معروفون بتاريخهم الوطني الرافض للطائفية السياسية أو الاستسلام لأي قوى خارجية مهما كانت ومن كانت».
ويقول كثير من المراقبين إن تحالف علاوي تلقى دعماً من العديد من الدولة الخليجية، خاصة السعودية، لمقابلة الدعم الذي توفره إيران لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتحالفه ائتلاف دولة القانون.
وفى رده على تساؤل حول تقييمه لما ألمح إليه البعض من أن دعوة نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي وهو القيادي البارز في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي للبيت الأبيض قد تعتبر إشارة إلى وجود دعم أميركي للأخير خلال الانتخابات.
أجاب علاوي «معلوماتي أن الدعوة موجهة لكل من عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي مسعود بارازني، ولا أعتقد أن الدعوة تعني وجود دعم لهؤلاء الأخوة. أما من تدعم أميركا بالعراق، فهذا موضوع أنا أجهله في الحقيقة».
وتوقع علاوي في الوقت نفسه تصاعد حجم التدخلات الخارجية بالعراق وذلك لما تمثله الانتخابات القادمة من أهمية في حاضر العراق ومستقبله، متوقعاً أيضاً احتمالية حدوث المزيد من العمليات الإرهابية قبيل تلك الانتخابات، داعياً في الوقت نفسه إلى عدم السماح لهذا الأمر لان يكون عاملاً معرقلاً للانتخابات.
(د.ب.أ)