أعلن رئيس الحكومة الدنماركية لارس لوكي راسموسن أمس أن حكومته تدرس سبل الحد من ارتداء البرقع والنقاب في الدنمارك. وقال راسموسن في مؤتمر صحافي إن موقف الحكومة واضح «لا مكان للبرقع والنقاب في المجتمع الدنماركي.
إنهما يجسدان مفهوماً للمرأة والإنسانية نحن على تعارض جذري معه، ونريد الوقوف بوجهه في المجتمع الدنماركي، هو مجتمع ديمقراطي مفتوح، ولا بد أن نرى الشخص الذي نحادثه أكان في الوسط المدرسي أو في مكان العمل».
وأضاف «لذلك نريد منع هذا الزي داخل المجتمع الدنماركي مع الإقرار بوجود حدود قانونية تتعلق خصوصاً بمنع النقاب والبرقع في الأمكنة العامة. وتدرس الحكومة حالياً سبل الحد من ارتداء هذا الزي من دون المساس بدستور المملكة».
وجاء كلام المسؤول الدنماركي إثر نشر نتائج دراسة أجرتها جامعة كوبنهاغن بناء على طلب وزارة الشؤون الاجتماعية وجاء فيها أن البرقع الذي ينتشر في أفغانستان وأغلب الأحيان أزرق اللون ويحمل نوعاً من الشبك عند مستوى العينين «نادر جداً» في الدنمارك.
(أ ف ب)