اكد الدكتور امين بن حسين المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص رفض وزارة الصحة تسجيل اي صنف دوائي ما لم تتضمن النشرة المرفقة معه اللغتين العربية والانجليزية .
وقال ان الادوية التي تتضمن نشرات باللغة الانجليزية فقط لا يتعدى عدها 100 الى 150 صنفا من اصل نحو 8500 صنف دوائي مسجل في الدولة ، لافتا الى ان الوزارة تقبل بتسجيل هذه الاصناف لسببن الاول رفض الشركات المصنعة ترجمة النشرات للغة العربية بحكم ان استهلاكها في دولة الامارات بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام يتعبر قليل جدا والسبب الثاني عدم وجود اصناف بديلة لتلك الادوية .
وقال بان القانون الاتحادي رقم 3 لعام 1984 لتنظيم العمل في قطاع الصيدلة والمنشات الصيدلانية وكذلك القرارات الوزارية التي صدرت فيما بعد كلها تنص على اهمية ان تكون النشرات الداخلية المرفقة مع الادوية باللغتين العربية والانجليزية . ومن ضمن المتطلبات الاساسية لتسجيل اي صنف دوائي في الدولة سواء كان الدواء منتج محليا اواقيميا او عالميا . ولا يتم تسجيل الدواء الا عندما تكون النشرة المرفقة باللغتين العربية والانجليزية .
واوضح الدكتور امين الاميري أنه قد يحدث وتكون النشرة المرفقة مع بعض الاصناف باللغة الانجليزية وهذه الاصناف قليلة جدا ولا يزيد عددها على 150 صنفا ومعظمها تصرف في المستشفيات الحكومية او الخاصة والسبب وراء ذلك هو ان بعض الشركات ترفض ترجمة النشرات المرفقة مع الدواء للغة العربية لسببن الاول هو ان استهلاك هذا الصنف الدوائي في دولة الامارات بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام قليل جدا والسبب الثاني عدم وجود بدائل لها وبالتالي نسمح بدخولها بناء على هذين الاعتبارين .
وقال بان عدد الاصناف الدوائية المسجلة في الدولة يصل الى نحو 8500 صنفا وجميع التشرات الطبية المرفقة معها باللغتين العربية والانجليزية باستثناء ما يتراوح بين 100 الى 150 صنفا ونحن كما ذكرت مضطرين للسماح ببعها لان استخداماتها اولا قليلة جدا والثاني عدم وجود بدائل لهذه الاصناف من قبل شركات اخرى .
ومن جانبه قال الدكتور علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة بدبي بان معظم الشركات العربية المصنعة للأدوية غالبا ما تقوم بكتابة الأوراق التي يتم إرفاقها مع الدواء باللغتين العربية والإنجليزية وهذا بطبيعة الحال افضل لانه يمكن المريض أو أهله معرفة تركيبة الدواء والمضاعفات التي قد يتسبب بها في حال تداخل الدواء مع بعض الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض أو الحالات التي يحذر فيها استخدام الدواء كان يكون الشخص مثلا يعاني من بعض الأمراض المزمنة والجرعات المناسبة لعمر المريض وغيرها .
ويضيف صحيح بان اللغة الإنجليزية هي لغة عالمية ولكن هناك شريحة كبيرة من المجتمع لا تجيد اللغة الإنجليزية وان أجادتها فهناك مصطلحات طبية تحتاج إلى طبيب لترجمتها وبالتالي من الضرورة بمكان الاشتراط على الشركات المصنعة للأدوية ترجمة النشرات المرفقة مع الدواء إلى اكثر من لغة ويهمنا طبعا في المنطقة العربية اللغة العربية .
وقال بان 80% من الأدوية المتداولة في سوق الإمارات بشكل خاص ودول الخليج بشكل عام هي أدوية يتم تصنيعها في الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة وبعضها يأتي من دول آسيا ولكن هذا لا يمنع من مطالبة تلك الشركات ومن خلال الموردين المعتمدين لها في الدولة من ترجمة تلك النشرات من قبل مكاتب للترجمة معتمدة ومعترف بها من قبل الجهات الرسمية لضمان صحة ودقة الترجمة.
وقال الدكتور علي السيد ان من حق المريض الاستفسار عن كافة المعلومات المتعلقة بالدواء والمضاعفات التي قد يتسبب بها، مشيرا الى ان هيئة الصحة قامت بتوقيع وثيقة حقوق المرضى وواجباتهم والتي تعطي المريض الحق في الاستفسار عن كل ما يتعلق بمرضه والأدوية التي سيتناولها والمضاعفات وغيرها ، وفي حال رفض الطبيب ذلك بإمكان المريض تقديم شكوى بالطبيب إلى لجنة المضاعفات والوفيات التي تقوم بالنظر في كافة الشكاوى.
«الصحة» توقف صرف صنفين من عقار «تايلينول»
أصدرت وزارة الصحة تعميماً إلى كافة المستشفيات والمراكز الصحية والصيدليات العامة والخاصة في الدولة بوقف صرف صنفين فقط من عقار «تايلينول» المستخدم كخافض لحرارة الأطفال بناء على طلب الشركة المصنعة بعد اكتشاف تسبب هذين الصنفين ببعض المضاعفات البسيطة في بعض الدول.
ونص التعميم رقم 12 لسنة 2010 الذي أصدره الدكتور أمين بن حسين الأميري، المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة للصيدليات والمستشفيات على وقف صرف هذين النوعين، من الدواء وإعادتهما للوكيل المحلي، لافتاً إلى أن جميع علب «تايلينول» المتوفرة في السوق المحلي تعتبر من الأدوية الآمنة والفعالة، ولا تتسبب بأي مضاعفات.
وبدوره أشاد الدكتور سالم الدرمكي مدير عام وزارة الصحة بالإنابة بالخطوة التي أقدمت عليها الشركة بوقف صرف هذين الصنفين، معتبراً أن إقدام الشركة على إبلاغ الوزارة فور تلقيها نبأ ما يتسبب به هذان الصنفان من مضاعفات في بعض الدول يعتبر خطوة مهمة تعكس مدى حرص الشركة على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وهذا ما نتوقعه من كافة شركات الأدوية التي تعتبر شريكاً استراتيجياً لوزارة الصحة.
وأهاب الدكتور سالم الدرمكي بجميع المواطنين والمقيمين بعدم الخلط بين هذين الصنفين والأصناف الأخرى للشركة، مؤكداً بأن بقية أصناف «تايلينول» اثبتت على مدى السنوات الطويلة الماضية كفاءة ونجاعة عالية كخافض للحرارة، وبدون تسجيل أي مضاعفات تذكر.
دبي ـ عماد عبد الحميد