شهدت أسواق الخضر والفواكه في أم القيوين استقراراً وانخفاضاً في أسعار عدد من السلع خلال الأسابيع الماضية مع زيادة طفيفة في بعضها حيث وصلت الـ 10 كيلو من البطاطا 18 درهماً وكيلو الطماطم إلى 3 دراهم ونصف الدرهم بعد أن كان يباع الأسبوع الماضي بدرهمين، كما وصل كيلو الخيار الأردني إلى ثلاثة دراهم أي بزيادة نصف درهم.
بالإضافة إلى الليمون الذي قفز من أربعة دراهم إلى أربعة دراهم ونصف في حين بلغ كيلو البصل درهمين، فيما كان قبل أسبوع بثلاثة دراهم، أما أسعار الفواكه والخضروات الأخرى لم تشهد زيادة ملحوظة، وذلك بفعل المراقبة الدائمة من قبل مفتشي البلدية وحماية المستهلك في أم القيوين وعوامل فصل الصيف خاصة فاكهة المانجو التي كثرت وانخفضت أسعارها بصورة ملحوظة.
وأرجع عدد من البائعين سبب استقرار الأسعار في الخضر والفواكه في خلال تلك الأسابيع في أم القيوين إلى المتابعة الدورية للأسواق التي يقوم بها مفتشو البلدية بصفة دورية وكذلك حماية المستهلك التي لها دور كبير في الحد من الزيادة في الأسعار.
وقال أحد الموردين ان الزيادة في أسعار الخضر والفواكه تشهد خلال العام زيادات متعددة دون وجود أي أسباب، لافتاً إلى أن معظم هذه السلع الغذائية التي يتم استيرادها من بعض الدول المجاورة تباع بنفس أسعار مثيلاتها المحلية. وأكد مستهلكون أن هناك انخفاضاً في أسعار الخضر والفواكه مرجعين ذلك إلى الدور الذي تقوم به وزارة الاقتصاد ممثلاً في مكتب الاقتصاد في أم القيوين في تخفيض أسعار الخبز بكل أنواعه وكذلك أصناف كثيرة من أنواع الحليب المجفف الأمر الذي انعكس إيجاباً على حياتهم.
من جانبه أكد مصدر مسؤول من بلدية أم القيوين ان هناك لجنة حماية المستهلك من دائرة البلدية والدائرة الاقتصادية ومكتب وزارة الاقتصاد في أم القيوين تقوم بمراقبة الأسواق بصفة دورية حيث عملت تسعيرة لأزمة في كل الأسواق وتم بموجبها إلزام كافة المحلات للعمل بها ووضع الأسعار على المنتجات مكتوبة باللغة العربية وذلك من أجل ضبط السوق وعدم التلاعب في الأسعار من بعض التجار الذين يتحايلون على جمهور المستهلك.
وأوضح انه يوجد مفتش دائم على الأسواق مهمته التأكد من التزام المحال التجارية بالتسعيرة المحددة، مبيناً أن هناك عقوبات رادعة تتمثل في الإنذار ثم المخالفة وفي حال التكرار توجد إجراءات قانونية يتم اتخاذها وأن مفتشي البلدية سيكونون متواجدين خلال العطلات وذلك للحد من التلاعب بالأسعار.
وأضاف ان لجنة حماية المستهلك تقوم بمتابعة فواتير الشراء التي على ضوئها يتم مقارنة سعر الفاتورة لوضع السعر المناسب للسلعة الغذائية الذي يلزم البائع بوضعه على كل منتج، مبيناً أنه يوجد عمال مخصصون لسوق الخضر والفواكه من أجل النظافة العامة، حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات.
أم القيوين - عصام الدين عوض