أبدى بعض طلاب العلمي في ام القيوين تذمرهم حول عدد من اسئلة الاحياء في امتحانات الثانوية العامة التي حوت الرسومات، مبينين أنها كانت غير واضحة وأدمت عيونهم لأن الطباعة لم تكن بالصورة المطلوبة حتى الكلمات لم تكن واضحة، الأمر الذي أربكهم وحير أمرهم في كتابة الأجوبة الصحيحة، فيما عدا ذلك أكدوا أن أسئلة الامتحان كانت واضحة ومن داخل المنهاج وتشابه كثيرا النماذج الامتحانية التي ألفوها وتدربوا عليها، لافتين إلى أنها في مستوى الطالب المتوسط .

ورغم ذلك حوت عددا من الأسئلة التي تحتاج إلى إعمال العقل والتفكير والذكاء.من جانبه أوضح فاعور أحمد قاسم موجه الأحياء بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان الأحياء جاء شاملا لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول وفي مستوى الطالب المتوسط وجاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب وأن الأسئلة متنوعة ومتدرجة من حيث السهولة والصعوبة وحوت 4 أسئلة لأربعة فصول و9 ورقات وتضمنت بعض الأسئلة الاختيار من متعدد، لافتا إلى أنه تم توزيعها بصورة جيدة تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.

مؤكدا أنها من داخل المنهاج وليس فيها لبس ولا غموض. وأكد أن الامتحان جاء مباشراً ليقول إن مادة الأحياء سهلة وبسيطة ولكن على الطالب أن ينظر إليها بمنهجية التفكير بتروٍ وعمق وليس عبوراً سريعاً كما يفعل بعض الطلبة، مبيناً أن هناك من الأسئلة ما يحتاج مهارات عليا، بعض الطلبة يستطيع أن يجاوب عليها لأنهم يمتلكون قدرات طيبة والبعض الآخر لا يستطيع أن يجيب عنها.

وأوضح قاسم أن الأسئلة لم تأت طويلة وإنما تمت طباعتها في 9 صفحات بخط واضح ليسهل من عملية قراءتها ولا يوجد سؤال مفاجئ للطلبة لأن الامتحان كان مناسباً لمستويات الطلبة وتم تضمينه أسئلة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب وتميز قدراتهم ومهاراتهم المتباينة.

أما عن شكوى بعض الطلبة ـ علمي وأدبي ـ من عدم وضوح الرسومات قال إنه ليس فيها إشكالية فنية تعيق الطالب في كتابة الإجابة، لافتا إلى أن الطلبة تدربوا على نمط تلك الأسئلة كثيرا وهي سهلة ولا صعوبة فيها وفي مستوى الطالب المتوسط ولكن تعود الطلبة على الشكوى من مادة الأحياء حتى ولو كانت سهلة، مبيناً أن ذلك الامتحان كان أبسط من امتحان العام الماضي.

من جانبه أكد حسن بلة مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي أن معظم الطلبة راضون عن امتحان الأحياء إلا أن بعضهم اشتكى من سؤال الرسومات وقالوا إن الطباعة لم تكن واضحة وحتى الكلمات تحتاج إلى جهد وتمعن حتى تسهل قراءتها، فيما عدا ذلك أكدوا أن كثيرا من الأسئلة تتوافق مع ما درسه خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي.

حيث تدربوا على نماذج عدة ساعدتهم على أدائه بصورة طبيعية، لافتا إلى أن أية ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروق الفردية بينهم، وأن الجو العام للامتحان داخل المدرسة سار بصورة طيبة ولا توجد إلا حالة غياب واحدة في صفوف الثاني عشر.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض