تواصلت بالأمس تباشير النجاح والأفراح بين طلاب القسمين العلمي والأدبي، وهم يخرجون بروح معنوية عالية، بعد تأدية امتحانات مادة الأحياء التي عززت لديهم الثقة بالنفس وإشاعة الهدوء والطمأنينة والقدرة على جمع الدرجات، التي سوف تساهم برفع المعدلات والتي بدورها سوف تفتح لهم آفاق اختيار الكليات والتخصصات الأكاديمية التي تحقق طموحاتهم المستقبلية.

وأكد طلاب القسمين من المدارس الحكومية والخاصة، أنهم أدوا بالأمس امتحان مادة الأحياء على نسق الجولات الماضية، دون أية شكاوى تذكر، سواء على مضمون الورقة الإمتحانية أو شكلها الجديد، على ضوء تعديل معايير القياس والتقويم ومعايير وضع الدرجات، حيث ضمت الورقة 64 فقرة موزعة على 9 صفحات فيها أربعة أسئلة رئيسة للقسم العلمي و7 صفحات للقسم الأدبي ضمن أربعة أسئلة رئيسة من خلال 64 فقرة أحاطت بكافة وحدات المنهاج، وإن كان هناك تركيز على بعض الوحدات في السؤالين الثاني والربع، وذلك نظرا لحجم تلك الوحدتين في الكتاب.

وبالنسبة للرسومات كانت تجيب عن نفسها ولا تتطلب أكثر من تحديد المسميات على الرسومات التي جاءت جاهزة على الورقة الإمتحانية وأكد عدد كبير من الطلبة سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة أن ما لمسوه من تطور في الورقة الإمتحانية، سهل عليهم الخروج من عناء التوقعات وتوتر ما قبل وبعد الامتحانات، آملين أن تستمر الوتيرة على ذلك النهج في الفصل الدراسي الثاني.

من جانبه اشار سعيد حمودة موجه مادة الأحياء في منطقة العين التعليمية، إلى أن الورقة الإمتحانية جاء خالية من أية عيوب أو تعقيدات، سواء في شكل إخراجها أو مضمونها الشمولي لكافة الوحدات، مع مراعاة المستويات والفروقات الفردية والمهارات، لدرجة أن أسئلة الفروقات ومهارات التفكير، التي خصصت للطلاب فائقي التميز، لم تتجاوز نسبتها 10 بالمئة من نسب توزيع الدرجات، حيث تم توزيع الدرجات حسب التوازن النسبي للحصص المخصصة لكل وحدة دراسية، وبالتالي فقد استحوذ السؤالان الثاني والرابع على نسبة أعلى من الدرجات، نظرا لكبر حجم الوحدتين التي جاء منهما السؤالان. حيث تم التركيز على أجهزة الجسم المناعية والجهاز الدوري التنفيسي.

وبدوره أكد بسام ابو خليل مدرس مادة الأحياء في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية، أن اللجان الإمتحانية لم تتلق أية شكاوى تذكر، مع الأخذ بعين الاعتبار بعض الشكاوى الفردية المتعلقة بالمستويات والقدرات الشخصية لبعض الطلاب، سيما طلاب المنازل، حيث أن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى تفكير كما هو حال السؤال الثاني، الذي يتطلب تحليل بيانات داخل جدول، وكذلك السؤال الثالث الخاص بتحليل الرسم البياني للبحث عن الإجابات الصحيحة، وهو أسلوب جديد في نظام الامتحانات التي تراوحت بالأمس بين المتوسطة وفوق المتوسطة.

العين ـ داوود محمد