تقاسمت طالبات القسمين العلمي والأدبي للصف الثاني عشر في أبوظبي أمس فرحة الرضا عن أسئلة الأحياء التي أحيت لديهن التفاؤل بمادة جديدة في تحصيل درجات مرتفعة وربما نهائية، وقد تكون المرة الأولى للقسم العلمي بان تبادر طالباته بالخروج من القاعات قبل نهاية الوقت بقرابة نصف ساعة، ما يشير إلى وضوح وسهولة الأسئلة وقدرتهن على التعامل معها بسرعة ودقة.
ففي ثانوية أم عمار سارعت الطالبتان نورة المنصوري ومريم جوهر من القسم الأدبي للتعبير عن سهولة أسئلة الأحياء للقسم الأدبي قبل سؤالهن، وأشرن إلى أن ورقة الأحياء جاءت مميزة وسهلة وواضحة ولم يرد بها أي سؤال صعب أو خارجي رغم أن الأسئلة ركزت في جزء غير قليل منها على وحدة الجهاز العصبي. في حين قالت سارة عثمان أن الامتحان ورد في 7 ورقات متنوعة الأسئلة بين الاختيار من متعدد والتعليلات و3 رسومات عليهن أسئلة وبالشكل العام لا صعوبات تذكر، وأكدت كثيرات توقعن لدرجات نهائية أو قريبة منها.
من جانبهن أكدت طالبات العلمي أن الامتحان الذي ورد في 9 ورقات تضمن أسئلة متنوعة لم تخرج عن المقرر وان كان بعضها بحاجة للتركيز والدقة، حيث ذكرت الطالبات مريم أحمد وجواهر علي وسارة محمد وزميلاتهن أن ثلث الأسئلة تقريبا جاءت في شكل الاختيار من متعدد وبعض الخيارات دقيقة وتتطلب التركيز حتى لا يحدث خلط لتقارب بعض الإجابات، كما أشرن إلى وجود صعوبة في الرسم الخاص بالخلية العصبية.
وذكرت أخريات أنهن وجدن دقة في السؤال الخاص بإيجاد العلاقة بين أمرين كما في إيجاد العلاقة بين الجلطة الدموية والشريان التاجي، ولكن بالمجمل الأسئلة كلها واضحة ومن المقرر. وذكرت إحدى الطالبات أن احد الأسئلة والخاص بالعين ورد من كتاب النشاط رغم أنهن غير مطالبات به في الامتحان. وفي الوقت ذاته رأى الجميع أن الأسئلة جيدة وفي متناول كل طالب دارس للمادة بشكل جيد.
وفاء الشيخ معلمة الأحياء بثانوية أم عمار أكدت أن امتحان الأحياء لكلا القسمين جاء سهلا وواضحا ويخاطب الطالب المتوسط، بل ربما هناك سؤالان في الأدبي يمكن اعتبارهما أعلى من المتوسط، لكن عامة الأسئلة واضحة وأنها تتوقع عدد كبير من الدرجات النهائية بين طالباتها. واعتبرت أن استفسار طالبات العلمي حول أسئلة إيجاد العلاقة والاختياري غير منطقية بل جميع الأسئلة واضحة وأن سؤالا واحدا فقط من الاختيار من متعدد ورقمه (37) به فكرة ويحتاج لتركيز.
أبوظبي- لبنى أنور