أعلنت شركة أورليكن للطاقة الشمسية أنّها ستقدم تقنيتها خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي. وتعتبر شركة أورليكن للطاقة الشمسية رائدة في قطاع معدات الطاقة الشمسية بفيلم السيليكون الرقيق مع ما يقارب نصف جيغاواط من معدات الإنتاج التي ترفع عالمياً وأكثر من مليون لوحة ينتجها عملاؤها إلى يومنا هذا.

ومع مصانع حيكٍُُِْْو التابعة للشركة، تنوي شركة أورليكن للطاقة الشمسية تخفيض تكاليف الإنتاج على صعيد الشبكات بحلول نهاية العام الحالي، ما يجعل تكلفة الطاقة الشمسية مساوية للطاقة المولدة من الوقود الأحفوري في العديد من المناطق. وهكذا تكون الشركة على المسار الصحيح لتقدم لعملائها تصميم مصنع متقدم قادر على إنتاج نماذج مقابل 70,0 دولار للواط الواحد بحلول ذلك الوقت.

وفي هذا الصدد، قال يورغ هنز، المدير التنفيذي لشركة أورليكن للطاقة الشمسية: تهدف أورليكن للطاقة الشمسية إلى جعل الطاقة الشمسية مجدية اقتصادياً في العالم أجمع. وأضاف: نعتبر أبوظبي سوقاً أساسيةً في مساعدتنا على تحقيق هذا الهدف ونشيد بالإمارات العربية المتحدة لالتزامها بالمساعدة على تعزيز موقع الصناعة الكهروضوئية للأفلام الرقيقة.

في حين تستحوذ أبوظبي على 90% من الاحتياطات النفطية المؤكدة الخاصة بالإمارات العربية المتحدة، تحرص الإمارة على إيجاد مصادر إيرادات جديدة غير النفط. ففي شهر أبريل من العام 2006، اتخذت أبوظبي قراراً جريئاً وتاريخياً لاعتناق حلول الطاقة المتجددة والمستدامة.

وفي السنة المنصرمة، تم تقديم السياسات الحكومية في العديد من المناطق، بما فيها الإمارات العربية المتحدة، وهي سياسات كانت تعتزم تسريع وتيرة الاستثمار في نظم الطاقة الشمسية الكهروضوئية والصناعة الكهروضوئية كجزءٍ من برامج التحفيز الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، تسعى أبوظبي إلى توليد 7% من كهربائها من مصادر الطاقة المتجددة بحلول العام 2020.

نحو الأفلام الرقيقة!

تنوي شركة أورليكن للطاقة الشمسية مواجهة سوق النمو الهامة هذه من خلال تقديم حلول جذابة لإنتاج نماذج الطاقة الكهروضوئية. فتكنولوجيا الطاقة الشمسية لفيلم السيليكون الرقيق الخاصة بالشركة توفر مزايا أكثر من تلك التي توفّرها تكنولوجيات السيليكون البلوري التقليدية وغيرها من تكنولوجيات الفيلم الرقيق بما في ذلك إنتاج أكبر للطاقة، وأداء أفضل في درجات الحرارة المرتفعة، وعدم وجود أي مخاطر لأسعار البولي سيليكون.

وعدم وجود أي مشاكل بسبب التسمم. وفي الوقت ذاته، توفر مزايا تنافسية طويلة الأمد بالمقارنة مع تكنولوجيات الطاقة الشمسية الأخرى نظراً إلى فرص ربح الفاعلية الطويلة الأمد التي تحظى بها. فعلى سبيل المثال، وفي الأشهر الإثني عشر المنصرمة، قامت شركة أورليكن للطاقة الشمسية بتخفيض تكاليف النماذج بشكل ملحوظ بنسبة 25% تقريباً، رافعةً بالتالي مستوى الفاعلية ومحسنةً إنتاجية مجموعاتها من 60 ميغاواطاً في العام 2008 إلى 100 ميغاواط في العام 2009 من دون أي معدات إضافية.

فضلاً عن أنّ الشركة تمشي في المسار الصحيح لتخفيض الكلفة بنسبة إضافية تبلغ 30% عند حلول نهاية العام 2010، ما يتيح للعملاء أن يقدموا طاقة شمسية بأسعار تنافسية للشبكات في أنحاء عديدة من العالم.

أبوظبي ـ «البيان»