وقف مصطفى ـ 30 عاماً يدافع عن نفسه أمام فؤاد هشام، وكيل نيابة قصر النيل بالقاهرة.. قائلاً: «لم أجد سبيلاً لتسديد ديوني والهروب من السجن سوى اللجوء لأحد المستشفيات الخاصة لبيع كليتي»....
وحكى الشاب قصته عملت بعد تخرجي في إحدى المطابع الخاصة وكنت أتقاضى جنيهات بسيطة في نهاية يومي، ولكن تلك الجنيهات كانت لا تفعل شيئا فيوم تلو الآخر زادت ديوني وتفاقمت مشاكلي، ما دفعني إلى أن أقترض مبلغا من المال من صاحبة المطبعة التي أعمل بها، خاصة أنها رحبت بذلك بعد أن وقعت أمامها على استلام المبلغ، وحين جاء موعد تسديد الشيك عجزت عن السداد، فهددتني بالسجن وأمام ذلك لم أجد حلاً سوى بيع كليتي بـ 13 ألف جنيه.
داهمت شرطة قسم قصر النيل المستشفى قبل إجراء العملية ثم كشفت التحريات عن أن صاحبة المطبعة تضغط على الشباب لإقراضهم المال ثم التلميح لهم ببيع أعضاء أجسادهم لأحد المستشفيات.. تم القبض على المتهمة والإفراج عن مصطفى بكفالة قدرها 500 جنيه والقبض على باقي المتهمين واستكمال التحقيقات لتطبيق العقوبة القصوى عليهم.
القاهرة- دار الإعلام العربية
