وقال محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي الدائرة إن توجه دولة الإمارات إلى تنويع مصادر الطاقة، وعدم الاتكال بالكامل على النفط ومشتقاته، سيضعها أمام مرحلة جديدة وعصر جديد سيجعل منها سوقاً للطاقة البديلة التي تتمتع بمعدلات نمو إيجابي وكبيرة كما سيمكن الدولة من أن تصبح النموذج الأبرز على مستوى المنطقة في تطوير وتسخير الطاقة النظيفة لاقتصادها واقتصاد دول المنطقة.

وتشارك دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي في القمة العالمية لطاقة المستقبل. وتأتي مشاركة الدائرة في هذا المعرض الذي يعد من أهم المعارض العالمية من خلال جناح خاص تعرض فيه الخدمات التي تقدمها وخاصة في مجال الأنشطة التجارية ورسم السياسات والخطط والتشريعات وإعداد الدراسات والبحوث العلمية التي تعكس واقع اقتصاد الدولة وإمارة أبو ظبي بشكل خاص .ويصاحب المعرض مؤتمر يعد من أهم المؤتمرات التي تعقد في الإمارات حول الطاقة المتجددة وذلك بحضور عدد كبير من الرؤساء والقادة والخبراء في هذا المجال .

وأشار محمد عمر عبدالله إلى أن هذا المعرض جاء متزامنا مع التطورات المتسارعة التي أحدثتها الإمارات أمام العالم في تنويع مصادر الطاقة، واحتضانها المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة -ارينا. والاتفاقية مع كوريا الجنوبية مؤخرا بقيمة 75 مليار درهم مع إئتلاف من شركات كورية لتنفيذ الإنشاءات والعمليات المشتركة والصيانة لأربع محطات للطاقة النووية في الدولة، وإنشاء مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والاعلان عن إنشاء مدينة مصدر أولى المدن الخالية من انبعاثات الكربون.

وأكد أن معرض ومؤتمر أبو ظبي للطاقة المتجددة يعد مناسبة هامة لاستعراض خطط ومشاريع أبو ظبي المستقبلية في هذا المجال وذلك بهدف تعزيز موقعها ومركزها الريادي في المنطقة والعالم في المجالات الصناعية والتجارية والاقتصادية بشكل عام. والمعرض والمؤتمر منصة هامة لدائرة التنمية الاقتصادية لعرض خدماتها ودورها المحوري في اقتصاد إمارة أبو ظبي وفق رؤية أبو ظبي الاقتصادية 2030 والتي أولت مشاريع الطاقة المتجددة جانبا من الأهمية من خلال التركيز على اقتصاد المعرفة ونقل التكنولوجيا إلى كافة القطاعات التنموية وأهمها التعليم .

من جانبه قال حمد عبد الله الماس المدير التنفيذي لقطاع العلاقات الاقتصادية الدولية بالدائرة إن الدائرة تحرص على المشاركة للمرة الثانية في هذه القمة العالمية التي يشارك فيها أكثر من 100 متحدث وأكثر من 600 عارض من اكثر من 50 دولة على مساحة وصلت إلى 40 الف متر مربع، يتوقع ان تستقطب اكثر من 20 الف زائر. وقال إن دائرة التنمية الاقتصادية تسعى إلى المشاركة في مثل هذه الفعاليات الدولية الهامة بهدف إبراز دورها الريادي في دعم الفعاليات الاقتصادية الهامة في إمارة أبو ظبي وإظهارها بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة أبو ظبي وسمعتها الإقليمية والعالمية .

وتشارك الدائرة بجناح مساحته 150 مترا مربعا تقدم فيه قطاعات الدائرة العديد من العروض التوضيحية عن دور الدائرة ومهامها الرئيسية في قيادة اقتصاد الإمارة مع التركيز على مبادراتها المختلفة. وأضاف ان هذا المؤتمر الهام يأتي تماشياً مع ما تشهده إمارة أبو ظبي من تطور كبير وملحوظ في شتى المجالات كما أنه يبرز مكانة إمارة أبو ظبي الريادية في مجال الطاقة المتجددة والبديلة المستدامة من أجل بيئة أنظف ومستقبل أكثر أمناً وسلامة.