عبر طلاب العلمي والأدبي في أم القيوين لغة الضاد دون صعوبات تذكر في التعاطي معها في الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، حيث أجمع الطلاب على مرونة وسهولة الامتحان وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.
مشيرين إلى أن الورقة الامتحانية حوت 7 أسئلة من 12 صفحة وأنها طويلة وتحتاج إلى زمن طويل للإجابة، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء وأن بعض طلبة الأدبي تذمروا من سؤال التعبير الذي أشاروا إلى أنه جاء بصورة لم يألفوها، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون.
من جانبه قال حسن بلة مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي إن الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج حسب ما ذكر الموجه، حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة، الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية، خاصة وأن منهج اللغة العربية وجد عناية من قبل الموجهين والمدرسين في منطقة أم القيوين التعليمية فقاموا بإعطاء الطلاب تمارين وتدريبات مكثفة حتى تعينهم على أداء الامتحان بأفضل صورة، مبينا أنه لم ترد أية شكاوى من الطلاب وأن هناك حالة غياب واحدة فقط من الطلاب.
من جانب آخر أوضح محمد البيك موجه اللغة العربية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الأول للعام الدراسي الحالي وأنها واضحة وخالية من التعقيد وفي مستوى الطالب العادي وأنها ركزت على مهارات الفهم والاستيعاب والتميز والتنبؤ وحوت 7 أسئلة و12 صفحة.
وأوضح أن الأسئلة ليست طويلة وأن الزمن يتلاءم مع طبيعة الأسئلة وعددها، ولم تخرج عن المنهج، وأنها ركزت على الناحية المهارية وهي من داخل الكتاب بطريقة حرفية كما في السؤال الأول، وأن الطلبة تعاملوا مع الأسئلة بكل يسر وسهولة وليس هناك غموض فيها نظرا لتدربهم عليها من خلال التدريبات المستمرة للصف الثاني عشر ومن خلال بناء أنشطة مهارية عدة سواء أكانت صفية أو منزلية،.
لافتا إلى أن سؤال التعبير الذي اشتكى منه بعض الطلبة تضمن سيرة ذاتية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأنه تم تدريب الطلاب على نهج السيرة الغيرية وكيفية كتابتها وأنه كان سؤالا متوقعا لذلك تم تدريب الطلبة والمعلمين عليه، مبينا أنه من خلال تفقده للجان الامتحانات في أم القيوين لم تكن هناك أية شكوى فنية أو مهارية من قبل الطلبة.
وأوضح أن من سمات الورقة الامتحانية التركيز على الناحية المهارية وتعليم التفكير والابتعاد عن التلقين والحفظ وذلك ليتسنى للطلاب مواجهة الصعاب والحياة العملية بصورة علمية مستقبلاً.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض