وسط أجواء من التوتر والقلق خرج طلبة المرحلة الثانوية بالفجيرة من قاعات الامتحان بعد تأديتهم لمادة اللغة العربية أمس. وأجمع عدد من طلاب القسم العلمي والأدبي على طول الامتحان وغموض بعض أجزائه، إذ لم يراع مستويات المتقدمين في الامتحان فضلا عن أن عدد أوراق الامتحان سببت لهم ارتباكاً شديداً، وجاء ذلك بعكس الامتحانات السابقة التي شهدت هدوءا ورضى من جميع الأطراف.
فقد اشتكى أغلب طلبة العلمي من صعوبة الامتحان، وتركزت شكواهم على زيادة عدد الأوراق، بالنسبة للمدة المحددة، وهي ساعتان ونصف، ومن غموض بعض الأسئلة المتعلقة بالنصوص الشعرية. حيث ذكر الطالب علي سلطان من مدرسة محمد بن حمد الشرقي أن مستوى الامتحان جيد بشكل عام ولكن الصعوبة كمنت في الورقة الأخيرة.
وقال الطالب سيف خلفان الكندي ان الامتحان كان طويلا ومتوسط الصعوبة فيما عدا الأسئلة التي كانت تعتمد على الثقافة العامة للطالب، حيث لم أتأكد من مدى صحة ما أضفته في الإجابة، إذ لم تكن هناك مادة معتمدة في المنهج يمكننا الاستناد إليها. في حين خالف الطالب موسى وجيه كيلاني من القسم العلمي رأي زملائه، إذ ذكر بأن الأسئلة الخاصة بامتحان اللغة العربية جاءت مطابقة للمناهج الدراسية ولم تخرج عن المتوقع وكانت مباشرة وسهلة.
في حين أرجع طلبة الأدبي صعوبة الامتحان بالإضافة إلى طوله إلى الفقرات الشعرية والتي احتاجت من الطالب الإحاطة جيداً بمعانيها للإجابة عن الأسئلة الخاصة بفهم النص، الأمر الذي استوقفهم لفترة طويلة من زمن الامتحان لصعوبة أبيات الشعر التي اتصفت بـ «اللف والدوران» على حدّ قولهم. مشيرين إلى أن امتحان اللغة العربية كان الأصعب لغاية اليوم منذ انطلاق الامتحانات، حتى أنه أكثر صعوبة من مادة الرياضيات والجيولوجيا بالنسبة لطلبة العلمي.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر