عبر طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي عن فرحتهم من سهولة امتحان اللغة العربية رغم ضمها لنحو 12 ورقة، وقال طلاب القسمين ان الأسئلة متنوعة ومباشرة ومشابهة للنماذج التي وضعتها وزارة التربية والتعليم، وطالبوا بوقت إضافي لطول الأسئلة، لكن مديري المدارس ليس لديهم صلاحية من الوزارة بإعطاء وقت إضافي.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد أحمد عيادات موجه أول اللغة العربية على مراعاة الوزارة لجميع مستويات الطلاب أثناء إعداد الورقة الامتحانية ويتم قياس المدة الزمنية التي يحتاجها الطلبة لحل الأسئلة كافة ونضمن له وقت المراجعة، وبناء عليها يتم تحديد الوقت المناسب.وأوضح عيادات، أن الأسئلة يتم توزيع محتوياتها على الوقت المتاح بطريقة متوازنة تستوعب الوقت المقرر بحيث لا يحتاج إلى وقت إضافي.
وأكد على عدم تلقي الوزارة أية شكوى من المناطق التعليمية على مستوى الدولة حول ضيق الوقت أو طلبهم وقتا إضافيا، موضحا أن منح الوقت الإضافي يعود فقط للوزارة وليس من حق أي مدرسة إعطاء الوقت.وأضاف.. في العام الماضي منحت الوزارة الطلاب نحو 20 دقيقة إضافية، نظرا لتقديم شكاوى من جميع المناطق التعليمية وراعت ضيق الوقت.
وقال محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية للبنين، إن الامتحان اتسم بالسهولة وعم الهدوء داخل اللجان، لكن الطلاب عانوا من ضيق الوقت الذي لم يكف للمراحل وإتمام حل الورقة الامتحانية كاملة وخاصة طلبة الأدبي، الذين طالبوا بوقت إضافي ولكن لا يوجد لدى المدارس أية تعليمات من الوزارة بإعطاء وقت إضافي في حالة احتياج الطالب لذلك.
وأضاف أن طلاب القسم العلمي خرجوا من اللجان بعد إنهاء الوقت كاملا، ولكنهم توقعوا علامات جيدة في الفصل الأول كاملا باستثناء مادة الرياضيات التي شهدت أجواء متناقضة بين طلاب وطالبات الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي.
وفي السياق ذاته علق منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، على المناهج الجديدة التي قامت الوزارة بوضعها مؤخرا وأكد على أنها جاءت لصالح طلاب القسمين العلمي والأدبي، وزادت من اجتهاداتهم نظرا لتخوفهم منها، وخاصة مادة اللغة الإنجليزية التي جاءت سهولتها مفاجئة لهم، موضحا انه في وقت سابق كان هناك نقص في المهارات والتدريبات في العام الماضي وذلك نظرا لضيق الوقت بعد تغير مناهج مادة الرياضيات في العام الماضي.
ورأى عمر عبد العزيز طالب علمي في مدرسة دبي الثانوية، أن أسئلة الامتحان جاءت متنوعة ومباشرة ولكنها كانت تحتاج لوقت إضافي، مؤكدا على أنها كانت مشابهة للنماذج التجريبية التي وضعتها الوزارة، أما محمد موسى طالب الأدبي فقال إن استبعاد جانب المحفوظات من داخل الورقة الامتحانية جاء جيدا لعدم تضييع الوقت، ووفر الكثير من الجهد في الحفظ قبل الامتحان على الطلاب.
وقال طالب الأدبي يوسف عبدالله انهم عانوا من طول الامتحان الذي ضم نحو 12 ورقة وكانوا في حاجة إلى زيادة وقت، موضحا أن سؤال التعبير الإنشائي جاء اختياريا وأعطى فرصة للطلاب للتفاضل بينهم.
ومن جانب طالبات الصف الثاني عشر قالت لمياء عثمان طالبة العلمي في مدرسة زعبيل الثانوية بنات، ان الامتحان كان ملائما لجميع مستويات الطلبة ولم يتطلب تركيزا عاليا ولكنه كان يحتاج إلى نحو 30 دقيقة إضافية للمراجعة.
واعتبرت ناهد خليل مدرسة اللغة العربية في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الثانوية للبنات، أن تسلسل الورقة الامتحانية الجديد خفف من تشتت الطلبة وجعل الأسئلة واضحة، كما أنها معتمدة على نواتج التعليم ومهارات التفكير العليا، أما من حيث صياغة الأسئلة جاءت ملائمة لمستوى الطلاب وبعيدة عن الغموض، كما تدفع إلى التفاعل الإيجابي ومن ثم يتجاوب الطالب معها نفسيا بمتابعة حل الأسئلة بثقة وبدون تردد أو قلق.وأضافت المطوع، ان سؤال المهارات الكتابية يعزز روح الانتماء والهوية الوطنية لترسيخ حب الوطن والقيادة من خلال الإنجازات العظيمة التي تشهدها الدولة في مسيرتها التنموية والحضارية
دبي ـ رحاب حلاوة
