* يعتزم مكتب التنظيم والرقابة إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة بواقع 100 ميجاوات عام 2011 من محطة «شمس 1» للطاقة الشمسية المركزة في مدينة «مصدر»، و100 ميجاوات من «شمس 2» عام 2012، على أن يتم إنتاج 390 ميجاوات من محطة الهيدروجين في المدينة الخالية من الكربون بحلول العام 2013. وبذلك، يرتفع إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة من مصادر متجددة للطاقة إلى 590 ميجاوات.
ومكتب التنظيم والرقابة هو الجهة المخولة رسمياً بالإشراف على تنظيم قطاع المياه والكهرباء ومياه الصرف الصحي في إمارة ابوظبي، كما يعتزم المكتب توليد 1500 ميجاوات من الكهرباء بحلول العام 2011 وذلك بعد الانتهاء من إنشاء المرحلة الثانية من مشروع الشويهات َّ2، كما سيتم إنتاج 2000 ميجاوات من الكهرباء بعد الانتهاء من إنشاء المرحلة الثانية من مشروع الفجيرة ن2 عام 2010. ومع انتهاء المرحلة الثالثة من مشروع الشويهات َّ3 يزيد الإنتاج بواقع 1500 ميجاوات بحلول العام 2012. وبحلول عام 2013، ترتفع سعة التوليد المتاحة إلى نحو 15 ألف ميجاوات، بحسب تقرير المكتب.
* تخطط شركة «توريسول إنرجي» وهي الشركة المشتركة بين «مصدر» وشركة «سينور جروبو دو إنجينيريا» لاستثمار 800 مليون يورو (23,1 مليار دولار) في ثلاثة مصانع للطاقة الشمسية في إسبانيا.
* تعتزم هيئة البيئة في أبوظبي تصنيع محطات لتحلية المياه بالطاقة الشمسية، خلال العام الجاري، ستخصص لخدمة المناطق البعيدة، بطاقة إنتاجية 22 ألف غالون يومياً للمحطة الواحدة، حيث نجحت الهيئة في استخدام الطاقة الشمسية في تحلية المياه بتحويلها إلى عذبة، وهو ما جعلها تفكر في تصنيع محطات لتغطية المناطق ضمن إطار توليد الطاقة من مصادر متجددة.
* تم تدشين محطة «مصدر» لتوليد الطاقة الكهروضوئية، والمربوطة بشبكة كهرباء أبوظبي، وتعد هذه المحطة أول وأكبر منشأة لإنتاج الطاقة الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوّلد المحطة التي تتألف من 87 ألفاً و777 لوحاً (50% ألواح شمسية رقيقة و50% خلايا السيليكون المتبلور)، 17500 ميجاواط ساعي من الطاقة النظيفة سنوياً، حيث إن كل كيلو واط ساعي من الطاقة النظيفة يوازي انخفاضاً قدره 0,8 كيلوجرامات في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك تبعاً لشبكة المنطقة المعنية ومصدر إنتاج الطاقة المستخدم فيها.
* ربطت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) أول محطة لتوليد الطاقة الشمسية بشبكة كهرباء الإمارة. وتولد المحطة الكهروضوئية المتطورة 10 ميجاواط من الكهرباء النظيفة يقابلها انخفاض في انبعاثات الكربون بمقدار 15 ألف طن سنويا.
* يعكف خبراء سويسريون في رأس الخيمة على بناء نموذجٍ لجزيرة صناعية بتقنية عالية، ستُعوّم في البحر، تهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية وإنتاج الهيدروجين من أشعة الشمس بحد أقصى وكلفة أقل، المشروع مِن تصميم سويسريّ، وينفذه «المركز السويسريّ للإلكترونيات والتقنية المتناهية الصِغر في مقاطعة نوشاتل غرب البلاد، بالتعاون مع حكومة رأس الخيمة التي ساهمت في تمويله ب5 ملايين دولار. وتولى المركز السويسري تسجيل براءة الابتكار باسمه مع منح إمارة رأس الخيمة حق استخدامه.
