أعلنت السعودية أمس أن ثلاثة سعوديين أعضاء في تنظيم القاعدة، وبينهم أحد العائدين من معتقل غوانتانامو، قتلوا قبل خمسة اشهر تقريبا خارج المملكة وكانت أسماؤهم مدرجة على قائمة تضم 85 مطلوبا، وذلك في انفجار يرجح انه حصل في اليمن.

وذكر الناطق باسم الداخلية اللواء منصور التركي إن فحوصات الحمض الريبي النووي أثبتت هويات الثلاثة المدرجة أسماؤهم على قائمة ال85 مطلوبا، وهم قتلوا خارج السعودية دون أن يحدد المكان. من جهة أخرى، أكد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود الهتار أن بلاده قادرة على إعادة تأهيل معتقلي غوانتانامو العائدين، مجدداً دعوة حكومته للإدارة الأميركية بتسليم اليمنيين الذين لا يزالون في المعتقل الأميركي.

وقال الهتار «لدينا الاستعداد لإعادة تأهيلهم بما يكفل إصلاحهم وعدم حدوث أي فعل منهم يخل بأمن اليمن أو الولايات المتحدة أو أي بلد آخر». وأضاف أن «المحادثات بين الحكومتين اليمنية والأميركية جارية لاستعادة المعتقلين المتواجدين في غوانتانامو وعددهم 19، وليس من مصلحة الإدارة الأميركية بقاء أي سجين في معتقل غوانتانامو يمنياً كان أم غير يمني».

واعتبر الوزير أن «بقاء هؤلاء يشكل وصمة عار في جبين الإدارة الأميركية»، مؤكداً أنه ينتظر من هذه الإدارة الوفاء بوعد الرئيس باراك أوباما بإغلاق المعتقل. ورفض الوزير فكرة تسليم مواطنيه في غوانتانامو إلى السعودية، وهو احتمال أشارت إليه أوساط دبلوماسية كحل يأخذ بعين الاعتبار التحفظات الكبيرة أمام إعادة المعتقلين اليمنيين إلى اليمن.

(أ ف ب)