أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم» نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمد يدها إلى كل الدول والشعوب الشقيقة والصديقة، وتتطلع إلى الآخرين لتتعرف إلى ثقافاتهم وحضاراتهم من أجل عالم يسوده السلام والعدل والتواصل الإنساني.
كما أكد سموه أن الإمارات، ورغم أنها دولة نفطية وذات احتياطيات كبيرة، إلا أنها تسعى إلى إيجاد مصادر بديلة للطاقة ودائمة، حفاظاً على البيئة وحماية صحة الإنسان والحصول على الطاقة وتوليدها بأسعار أقل بكثير من أسعار النفط والغاز الحالية. كما أن المشاركة العالمية في القمة العالمية لطاقة المستقبل تدعم توجهات الدولة في البحث عن بدائل في الطاقة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في أبوظبي، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كلاً على حدة، رئيسي الوزراء اللبناني سعد الحريري والتركي رجب طيب أردوغان والرئيس المالديفي محمد ناشيد، الذين شاركوا في افتتاح أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل. واعتبر أردوغان استضافة الإمارات لأول قمة، بصفتها المقر الرسمي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، نجاحاً وانتصاراً للدول العربية والإسلامية، ما يبعث على الاطمئنان بمستقبل عمل ونشاط الوكالة في هذا المجال.
وكان سمو الشيخ محمد بن زايد شهد أمس افتتاح أعمال القمة، التي تستمر أربعة أيام، بمشاركة عالمية قياسية. وأكد عدد من القادة وكبار المسؤولين المشاركين في أعمال القمة أن مبادرات الإمارات أعطت دفعة كبيرة للتحول العالمي للطاقة المتجددة، متوقعين أن يتم التحول بشكل أكثر تسارعاً خلال المرحلة المقبلة في العديد من دول العالم،إضافة إلى انطلاق أعمال الوكالة الدولية للطاقة المتجددة من مقرها في أبوظبي بعضوية 142 دولة.
ووجه القادة المشاركون في القمة تحذيرات تبين مخاطر التغيّر المناخي، داعين إلى تكثيف التحرك الدولي من أجل استخدام الطاقة المتجددة، مشيرين إلى أن الاتفاق غير الملزم الذي تم التوصل إليه في كوبنهاغن لن يحول دون وقوع كارثة التغير المناخي. وتشير التوقعات إلى أن حجم الاستثمارات المتوقع في قطاع الطاقة خلال الفترة المقبلة يقدر بنحو 150 مليار دولار، بما يعادل نحو أربعة أضعاف الاستثمارات في هذا المجال منذ عام 2004 وحتى 2009.
التفاصيل في عبر الإمارات والإقتصادي
