انهى طلاب القسمين العلمي والأدبي أمس الجولة الامتحانية الثالثة لصالحهم، وخرجوا من امتحان مادة الفيزياء وبشائر الفرح والسرور بادية على محياهم، مشيدين بالنهج الجديد لنظام الورقة الامتحانية، لاسيما طرح النماذج الامتحانية على موقع الوزارة، والتدريب عليها بشكل جيد، مما ساهم في تقليل نزيف الدرجات والعلامات.

مؤكدين أن الامتحانات مازالت تسير بشكل جيد بل ممتاز، دون منغصات تذكر، والشكوى الوحيدة كانت من إلزام بعض المدارس للطلاب بحضور حصة تقوية - إجبارية - قبل ليلة الامتحان تراوحت أسعارها مابين 60- 100 درهم، لم تكن ذات جدوى أمام التدريب العملي على نموذج الورقة الامتحانية، وعلى الطرف الآخر اشتكى طلاب مدارس الشراكة من الصف الحادي عشر من غموض وطول أسئلة امتحان مادة الفيزياء الموضوعة من قبل المجلس، عكس أسئلة الثاني عشر الموضوعة من الوزارة.

وبالأمس أكد عدد من طلاب المدارس الحكومية والخاصة وحتى طلاب المنازل، أن الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء لم تخرج عن حدود التوقعات والتدريبات، إضافة لشموليتها كافة الوحدات والمنهاج، وهي أسئلة في مجملها مباشرة موزعة على 40 فقرة بالنسبة للقسم العلمي و 50 فقرة بالنسبة للقسم العلمي، والوقت كاف.

وأشار علي شيخ بكري موجه مادة الفيزياء في منطقة العين التعليمية، إلى أن اللجان الامتحانية لم تتلق أية ملاحظات على الأسئلة وخلال جولته التفقدية صباح أمس على عدد من المدارس الثانوية لمس تجاوباً وارتياحاً من قبل جميع الطلاب بالقسمين العلمي والأدبي.

وأضاف إن الورقة الامتحانية وحسب النظام الجديد، خصصت تعدد الفقرات لتشمل كافة الوحدات في المنهاج، حيث جاءت 40 فقرة للقسم العلمي و50 للعلمي وقد روعي توزيع الدرجات حسب الحصص الدراسية المخصصة لكل وحدة من الوحدات الدراسية، بحيث لاتطغى وحدة على أخرى، ولا يظلم طالب ركز على وحدة دون أخرى.

بل أتاحت الفرصة أمام الجميع وراعت الفروقات الفردية والمهارات، حيث خصصت أربعة أسئلة للأدبي وخمسة للأدبي، وخصص 40 بالمئة من الدرجة لمهارات التفكير، 30 بالمئة للفهم، 20 بالمئة للتطبيق، 10 بالمئة للمهارات العليا. وبالتالي راعت كافة الفروقات والقدرات، وأتاحت المجال أمام كافة المستويات للتعامل مع الأسئلة.

وبالعودة لاراء الطلاب من القسمين، أكد كل من محمد سعيد وعبدالله صالح وإسلام محمد إبراهيم ونايل محمد من القسم الأدبي في ثانوية خالد بن الوليد، أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة وشاملة لكافة الوحدات، والوقت كاف ولم يجدا أية صعوبات تذكر، وحسب إمكانات كل طالب ومستواه، فيما اشار محمد نايل من طلاب المنازل إلى أن الورقتين الأولى والأخيرة سهلتان والباقي من وجهة نظره كانت صعبة وغير واضحة وتحتاج لوقت اكبر.

ومن القسم العلمي في مدرسة دار العلوم الخاصة والمدرسة الدولية اشار كل من محمد زياد وجمال خالد ومحمد سمير واحمد الكتبي إلى أن الامتحان اقل من عادي، وقد أتاح لهم التدريب على النماذج الامتحانية فرصة التعرف على الإجابات النموذجية وطريقة التعامل مع الورقة الامتحانية، وأكد احمد الكتبي أن الأسئلة فوق مستوى الطالب المتوسط.

الجانب الآخر

وعلى الجانب الآخر من الامتحانات كانت هناك شكاوى وملاحظات على امتحانات مادة الفيزياء لطلاب الصف الحادي عشر والموضوعة من قبل مجلس ابوظبي للتعليم، حيث كانت الأسئلة مكثفة وفيها غموض والوقت غير كاف، وحتى توزيع الدرجات غير عادل، حيث خصص لأحد الأسئلة 20 درجة، مما أتعب الطلاب وجعلهم يقضون كامل الوقت داخل القاعات، مطالبين بضرورة إعادة النظر بنظام وضع أسئلة الامتحانات في الفصل الدراسي الثاني، على غرار نظام امتحانات الوزارة.

العين ـ داوود محمد