قلل مستوى امتحان مادة الفيزياء من حدة توتر الطلبة المتوقع من الامتحان، حيث أكد الجو العام للجان العلمي والأدبي على سهولة المادة المطروحة في الامتحان والتي جاءت متماشية مع النماذج الامتحانية الموضوعة في موقع المنطقة التعليمية، والتي أسهمت بشكل فعال في توضيع نمط الامتحان وتوضيح بعض الأفكار التي اعتمدت على التركيز والاستنتاج وتحتاج إلى تفكير عميق لفهمها.

فقد عمت أجواء الهدوء والاستقرار كافة لجان القسم العلمي على مختلف المدارس الثانوية في المنطقة. حيث قدم امتحانهم تنوعا شاملا من الأسئلة التي شملت المنهج ككل وتضمنت ما نسبته 10% لقياس قدرات الطالب المتميز.

وأشارت إحدى معلمات المادة الى أن الامتحان كان في غاية السهولة ويقيس مؤشرات الأداء بمعنى أنه حقق الأهداف المرجوة وغطى دروس المنهج بصورة مرنة، فلم يتم تعديل أو توضيح أي نوع من الأسئلة بالإضافة إلى أن ردة فعل طلبة العلمي من الامتحان كانت إيجابية والوقت مناسب تماما لحجم الأسئلة ومستواها.

وأشارت الطالبة أميرة علي عبيد من القسم العلمي في مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي الى أنهم لم يواجهوا أي صعوبات في الإجابة عن الأسئلة، وحتى الأفكار التي تناولها الامتحان لم تخرج من نطاق النماذج التي تدربوا عليها، ويعد هذا الامتحان أسهل من امتحانات السنوات الماضية التي اطلعوا عليها.

وفي الوقت الذي تجاوز فيه طلبة العلمي مادة الفيزياء استصعب بعض طلبة القسم الأدبي اسئلة الرسومات الفيزيائية التي كانت تتطلب من الطالب بعض التركيز لفهم طريقة الحل، حيث أوضحت عائشة حسن مديرة مدرسة الطويين للتعليم الثانوي في منطقة دبا الفجيرة أن بعض طلبة العلمي لم يتجاوزا سؤال رسمة خط المحور والتي كانت واضحة إلا أنها تحتاج إلى تركيز لفهم الطريقة الصحيحة للحل، الأمر الذي استنزف الوقت من يد بعض الطالبات اللواتي استوقفهن السؤال كثيرا.

الفجيرة ـ ابتسام الشاعر