محمد الأقرع موجه أول فيزياء بوزارة التربية والتعليم أكد استقرار الأمور بالنسبة لورقتي الفيزياء للعلمي والأدبي أمس وأنه لأول مرة تقتصر الاتصالات في غرفة العمليات الخاصة بمتابعة سير الامتحانات على 9 اتصالات فقط من جميع المناطق التعليمية بالدولة بخصوص ورقتي القسمين ودارت الاستفسارات حول استيضاح والتأكد من بعض الأسئلة أو الصور التي لم تكن واضحة بشكل جلي بسبب الطباعة التي كانت غامقة في بعض منها ولكن لم يرد أي استفسار حول غموض في سؤال أو إشكالية فيه.

وذكر أن الامتحان بشكل عام لكلا القسمين جاء متوازنا وضمن جدول المواصفات للورقة الامتحانية وأن هناك 10% موجهة للطلبة المتفوقين تخاطب مهارات التفكير العليا ولكن بدرجة صعوبة أقل بمعنى أن الوزارة ركزت على المهارات العليا من التفكير والتحليل واتخاذ القرار والاستنتاج بحد ذاتها وليس على صعوبتها، بالإضافة إلى 20% مهارات تطبيقية و 30% تذكر و 40% فهم واستيعاب.

مؤكدا أن الامتحان بالمجمل يراعي الفروق الفردية وبمستوى الطالب المتوسط ولكن لا يوصف بأنه سهل، وقد وجده الطلبة كذلك لأن الجهود التي بذلتها إدارة التقويم والامتحانات بالوزارة وتعاون التوجيه والمعلمين في المناطق التعليمية لتدريب الطلبة لعب دوراً في تأهيلهم للتعامل مع الأسئلة، بالإضافة إلى أهمية النماذج في إعطاء الطالب تصوراً حول أسلوب عرض الأسئلة وأهم المهارات التي يجب التركيز عليها فاختفى عنصر المفاجأة.

وحول رؤية بعض طلبة الأدبي أن الأسئلة بها نوع من الصعوبة ذكر أن المشكلة بالنسبة للأدبي لا تكمن في طالب المدرسة الحكومية أو الخاصة بل في طلبة المنازل، فعددهم في الثاني عشر الأدبي كبير وهم ليسوا نظاميين ولا يحظون بنفس المساحة من التعليم والتدريب للطالب النظامي، وبالتالي هم أكثر من يشكو ومن يؤثر على نسبة النجاح في الأدبي، لذا يجب أن تجد وزارة التربية حلاً لهذه الفئة.