أصيب النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بجلطة الجمعة الماضي نقل على إثرها إلى مستشفى أميركي في قاعدة عسكرية في بلد شمال العاصمة بغداد. وذكر بديع عارف محامي عزيز أن الأخير «يرقد في حالة صحية حرجة». موضحاً أن وضعه «غير جيد». ورفض عارف تحديد ما إذا كانت الجلطة في القلب أم في الدماغ، مضيفاً: «سيقرر الأطباء مصيره، فإما أن يبقى في المستشفى أو يعود إلى كروبر حيث يعتقل».

بدوره، ذكر زياد عزيز نجل المسؤول العراقي الذي يبلغ من العمر 73 عاماً والذي كان يوصف بـ «الواجهة الدولية لصدام» أن والده «سقط على الأرض في زنزانة سجنه، وقيل لنا فيما بعد أنه فقد القدرة على الكلام تماماً». وأشار إلى أنه أجرى اتصالات مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للحصول على مزيد من التفاصيل.

يشار إلى أن عزيز كان قام بتسليم نفسه في 24 أبريل 2003 إلى القوات الأميركية بعد أيام على دخولها بغداد، في ما تطالب عائلته باستمرار بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور. وحكم عليه ل15 عاماً في قضية «إعدام تجار بغداد» وسبعة أعوام في قضية «هجمات الأكراد الفيليين».