طالبت منظمة العفو الدولية «أمنيستي» إسرائيل بإنهاء حصارها الخانق على قطاع غزة، وقالت المنظمة إن الاحتلال جعل أكثر من 4. 1 مليون فلسطيني يعيشون معزولين عن العالم الخارجي ويعانون من فقر مدقع.

وقالت المنظمة في تقرير تصدره اليوم بمناسبة مرور عام على الهجوم العسكري الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة تحت اسم عملية «الرصاص المصبوب» من 27 ديسمبر 2008 إلى 18 يناير 2009، إن الهجوم الإسرائيلي ألحق أضراراً جسيمة بنحو 280 مدرسة من أصل 641 ودمّر 18 مدرسة وعطّل إلى جانب استمرار الحصار الإسرائيلي وآثاره المدمرة تعليم الأشخاص دون 18 من العمر والذين يشكلون أكثر من نصف سكان قطاع غزة، كما تأثرت مستشفياته بصورة سيئة بفعل الحصار ورفض إسرائيل بصورة متكررة دخول شاحنات المساعدات الطبية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية دون أي تفسير.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية مالكوم سمارت إن «إسرائيل تدعي أن الحصار الذي تفرضه على غزة منذ يونيو 2007، هو رد على الهجمات الصاروخية العشوائية التي تطلقها الجماعات الفلسطينية المسلحة من القطاع على مناطقها الجنوبية، لكن الواقع هو أن الحصار لا يستهدف الجماعات المسلحة بل يعاقب سكان غزة بالكامل.