أقر عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية أمس بتلقي حركته دعماً مادياً وسياسياً ومعنوياً من إيران، ولكنه قال إن ذلك يتم دون دفع ثمن سياسي.وقال الحية إن حركته تتلقى دعما مادياً وسياسياً ومعنوياً إيرانياً دون دفع أي ثمن سياسي، معبراً عن اعتزازه وترحيبه «بكل علاقة استراتيجية إسلامية وعربية تدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته».

وجدد الحية رفض حركته التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة بالصيغة المطروحة حاليا، معتبراً أن التوقيع دون إجراء تعديلات هو بمثابة سيف يشهر في وجه حماس كي تقبل بكل ما تريده «فتح». وقال «هناك ماكينة إعلامية لم تتوقف، هدفها الإساءة لتجربة حركة «حماس» بكل مكوناتها».

وأضاف إن أولويات حركته في هذه المرحلة هي «تعزيز حقوق الشعب الفلسطيني في ممارسة حق المقاومة لتحرير أرضه، وحفظ أمن المواطن، وتعزيز الشراكة السياسية وتحسين الأداء وتعزيز الشفافية في مؤسسات السلطة الفلسطينية وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة».

وبشأن العلاقة مع القاهرة، قال الحية علاقة حركة «حماس» بالنظام المصري تتمثل في أمرين مرتبطين هما المصلحة وعلاقة المبادئ والثوابت معاً»، مشدداً على أن الذي يحدد تلك العلاقة ليست المصلحة بقدر ما هي مبادئ الشعب الفلسطيني ومصر حكومة وشعبا.