عندما تستمع إلى مقطوعة موسيقية وتنقطع عنها فجأة يظل الدماغ ناشطاً وبإمكانه توقع ماذا ستكون عليه النغمات الأخرى التي فقدتها جراء ذلك. وذكرت دراسة نشرتها دورية «نيورو إيماج» أن توقعات الدماغ لما ستكون عليها النغمات أو الألحان تختلف باختلاف تجربة الشخص الموسيقية ما يلقي الضوء على الآلية التي يعمل بواسطتها الدماغ.

وقال الباحثون ماركوس جيريانت ويغيز وجوي ديب باتاشاريا وزملاؤهم في جامعة لندن إن توقعات الدماغ لها علاقة بتعلم الموسيقى وطريقة تذوقها، وطلب الباحثون من 40 شخصاً الاستماع إلى أنغام قطعة موسيقية ثم أوقفوها لمعرفة ما إذا كان باستطاعة أدمغتهم توقع ما ستكون عليه النغمة، فتبين أن من يهتمون بالموسيقى وبالاستمتاع بها كانوا أكثر قدرة في معرفة طبيعة النغمة أو اللحن الآتي. وخلص ويغنز إلى أن فهم الطريقة التي يتوقع الدماغ حصول الأشياء قد يلقي الضوء على العواطف وما تعنيه لنا عند الاستماع إلى الموسيقى.

(يو بي آي)