تجددت الاشتباكات أمس في إقليم دارفور بين الجيش السوداني وعناصر حركة «جيش تحرير السودان» جناح عبدالواحد التي ترفض المشاركة في مفاوضات السلام التي ستستضيفها قطر. وذكر الناطق باسم الحركة إبراهيم الحلو في تصريحاتٍ صحافية أمس أن القوات الحكومية «هاجمت مواقعنا ب200 آلية وطائرات والمدفعية الثقيلة»، مضيفاً أن المعارك «استمرت لفترة طويلة».

وقال الحلو: «إنهم يأتون من ثلاثة اتجاهات، كتم وعبد الشكور والدر، ويهاجمون بلدة فروق التي تقام بها سوق كبيرة في أيام السبت». وتدور الاشتباكات في شمال شرق قطاع كتم الخاضع ل«جيش تحرير السودان- جناح عبد الواحد» في شمال دارفور على بعد نحو 200 كيلومتر من تشاد. وسبق أن جرت مواجهات هذا الأسبوع في جبل مرا، السهل الخصيب في وسط دارفور، بين «جيش تحرير السودان- جناح عبد الواحد» وبين الجيش السوداني أدت إلى إجلاء المنظمات الإنسانية العاملة.

وتأتي هذه المواجهات في حين من المقرر أن تبدأ قريباً جولة جديدة من محادثات السلام بين حركة التمرد في دارفور وحكومة السودان في الدوحة. وتنظم ورش عمل خاصة بين المجموعات المتمردة والمجتمع المدني في دارفور مطلع الأسبوع المقبل تعقبها في 24 يناير مفاوضات بين حركات التمرد والسلطات السودانية.