سعى وزيرا الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني والمصري أحمد أبو الغيط أمس إلى تلطيف الأجواء بعد أن تبادل البلدان انتقادات عنيفة بشأن مقتل أقباط في مصر وأعمال عنف ضد المهاجرين في ايطاليا.

وقال فراتيني للصحافيين: «بيننا علاقة صداقة وليس من الصعب بالنسبة لنا أن نتناول هذا النوع من المسائل». وأعرب فراتيني عن ارتياحه «لرد الفعل السريع من قبل السلطات المصرية وقيامها بتوقيف المتهمين بقتل ستة أقباط في هجوم وقع في مدينة نجع حمادي».

من جهته، قال أبو الغيط: «فوجئنا بتصريحات صادرة من ايطاليا. ولكل مجتمع مشاكله وكل دول العالم مهما كانت لها مشاكلها ورغبنا فقط أن نقول إننا جميعاً في قارب واحد ومشاكلكم هي مشاكلنا».

وأكد أن مصر «صدمت لما وقع في نجع حمادي وأن الشعب المصري كله صدم وغضب ورفض وأدان ما حدث وهذه المشاعر وهذه المواقف دائما نتوقع من أقرب الأوروبيين والمتوسطين إلينا وهم ايطاليا أن يتفهموها معنا».

وكان وزير الخارجية الإيطالي قال إنه سيناقش هذا الأمر شخصياً مع نظيره المصري. في ما استنكرت مصر «حملة الاعتداء الواسعة» التي تعرض لها أخيراً العمال المهاجرون في مدينة روزارنو، جنوب ايطاليا، معتبرة أنها «صورة من الانتهاكات العديدة التي يواجها المهاجرون في هذا البلد».