أعلنت مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية ان آليات عمل المؤسسة ستشهد نقلة كبيرة خلال المرحلة المقبلة بالانتقال من دور الرعاية الى التنمية لذوي الاحتياجات الخاصة بعد فصل شؤون القصر عنها، وانشاء مؤسسة للرعاية الاجتماعية والقصر تعنى بهم بموجب القانون الذي صدر مؤخرا.
وقالت مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة ان المؤسسة وبتوجيهات الامين العام ستقوم بتغيير آلية العمل بشكل مختلف تماما عما هي عليه حاليا، بحث لا تقتصر الخدمة على المراكز والاندية التابعة للمؤسسة فقط بل ستنتقل بخدماتها الى البيت والمؤسسة التي يعمل بها ذوو الاحتياجات الخاصة في مختلف القطاعات الحكومية ومساواتهم مع زملائهم من الاصحاء .
واضافت ان المؤسسة وانطلاقا من الخطة الاستراتيجية الجديدة التي تمت اعادة صياغتها ستكون نظرتها اشمل من مجرد مراكز واندية للرعاية لتطلق الى المجتمع لمساعدة اولياء الامور والمؤسسات وصولا الى تحقيق الهدف الاسمى النهائي الذي تسعى اليه حكومة ابوظبي بحيث تكون ابوظبي صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة.
واوضحت في مؤتمر صحافي عقدته بمقر المؤسسة بأبوظبي بمناسبة الانتهاء من اعادة صياغة الخطة الاستراتيجية للمؤسسة خلال المرحلة المقبلة ان مظلة المؤسسة اصبحت الان واسعة ومركزة على ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث سيكون الاهتمام بعملية التعليم والتدريب في المراكز والاندية التابعة للمؤسسة وايجاد كوادر مؤهلة تساعدهم على التوظيف توفير البيئة الملائمة لذلك .
وذكرت القبيسي ان المؤسسة تعمل حاليا على استصدار ادلة لجميع الخدمات التي تقدمها لتكون مرشدا لاي مؤسسة تقوم بعمليات التدريب لذوي الاحتياجات الخاصة وان مفهوم عمل المؤسسة تحول الى التنمية بدلا من الرعاية ليكون ذوو الاحتياجات الخاصة «المعاق» رديفا للتنمية وليس عالة عليها وسيتم تحقيق ذلك من خلال اكثر من هدف في الخطة الاستراتيجية الجديدة للمؤسسة يحقق هذه الرؤية.
واكدت انه تم في الاجتماع عقد ورشة عمل لاعادة صياغة الخطة الاستراتيجية للمؤسسة، والتي خرجنا منها بمبادرات واولويات جديدة تحقق هدف الحكومة وفقا لاتفاقية الاداء الداخلي بين المؤسسة والمجلس التنفيذي لامارة ابوظبي، والتي تتضمن مبادرات واولويات والانشطة التي تنفذها المؤسسة كل عام، مشيرة الى ان المجلس التنفيذي مرن مع المؤسسة في تحقيق ذلك.
واضافت ان ورشة العمل خرجت بثلاث اولويات وهي اعداد الدراسات والبحوث الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة وتفعيل الشراكات المحلية والعالمية لدعم الخدمات المقدمة لهم وتقديم افضل مستويات التعليم والتأهيل واعداد المناهج الدراسية لذوي الاحتياجات الخاصة وفقا للمعايير العالمية بالاضافة الى دمجهم وتوفير انسب الفرص المهنية لتوظيفهم.
أبوظبي - ممدوح عبد الحميد
