اختتمت بعد ظهر أمس فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لمستشفى النور حول طب الأطفال في فندق أبو ظبي شيراتون والذي عقد تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ونظمه مستشفى النور بالتعاون مع مستشفى الأطفال في بوسطن وحضر جلساته أكثر من 520 طبيبا وطبيبة في تخصصات الأطفال ومختلف التخصصات الطبية.

واجمع الحضور على أهمية التوسع في عمليات المناظير عند الأطفال سواء للتشخيص أو العلاج لثبات نجاح عمليات المناظير عند الأطفال كما في علاج العيوب الخلقية بالجهاز التنفسي والهضمي وجراحات الزائدة الدودية واستئصال الطحال وجراحة الأورام ، حيث تقلل فترة بقاء المريض في المستشفى وتقلل نسبة الألم الذي قد يتعرض له الطفل.

ورفع المشاركون في الجلسة الختامية برقية شكر وتقدير إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على رعايته لفعاليات المؤتمر والحرص على افتتاح فعاليات المؤتمر ما انعكس إيجابا على مستوى الجلسات والمناقشات العلمية.

وقيمت هيئة الصحة في أبوظبي جلسات المؤتمر بما يعادل 21 ساعة علمية معتمدة ، كما أن جلسات المؤتمر معتمدة بما يوازي 18 ساعة من الاتحاد الأوروبي للأطباء الاختصاصيين، ومثلها من الرابطة الطبية الأميركية.

وكشف الدكتور قاسم العوم مدير عام مجموعة مستشفيات النور في تصريحات صحافية عقب الجلسة الختامية عن توجه إدارة مستشفيات النور إلى دراسة إنشاء قسم متكامل لجراحات الأجنة في مستشفى النور الجديد بشارع المطار بالتنسيق والتعاون مع مستشفى الأطفال في بوسطن .

مشيرا إلى إن الاتفاقية التي تم توقعيها مع مستشفى بوسطن تتيح المجال للتعاون في هذا المجال وقال انه في المرحلة الأولى من استحداث هذا التخصص سيتم استضافة أطباء متخصصين في مجال جراحة الأجنة لعلاج الحالات التي تستدعي ذلك في مستشفى النور شارع المطار نظرا لوجود قسم متكامل لأمرض النساء والولادة مجهز بأحدث المعدات والأجهزة الطبية.

من جانبه قال الدكتور تامر ادهم استشاري ورئيس قسم أمراض الأطفال في مستشفى النور مقرر المؤتمر انه صدر عن المؤتمر مجموعة من التوصيات والتي تم إعدادها من قبل لجنة علمية من الأطباء من واقع أوراق العمل والأبحاث التي تمت مناقشتها خلال جلسات المؤتمر. وأضاف أن المشاركين اجمعوا على النجاح الكبير الذي حققه البرنامج الوطني للكشف المبكر عن الأمراض بين الأطفال حديثي الولادة ، وأوصوا بضرورة الإسراع في التوسع بالبرنامج ليشمل قائمة جديدة من الأمراض الوراثية التي يمكن الكشف عنها وحماية الأطفال منها.

كما أشاد الحضور ببرنامج الفحص ما قبل الزواج لدوره في اكتشاف بعض المشاكل الصحية والوراثية التي قد تؤثر على الإنجاب والأطفال في المستقبل ، حيث إن نتائج الفحص تساعد في وضع خطط مستقبلية من شأنها الوقاية من الأمراض الوراثية.

وأكد المشاركون أن عمليات زرع الخلايا القاعدية سواء عن طريق نخاع العظم أو الدم أو دم الحبل السري تعتبر العلاج الحاسم للعديد من الأمراض السرطانية مثل سرطان الدم اللوكيما ـ الأنيميا الوراثية سواء الناتجة عن نقص خلايا النخاع العظمي أو عن عيوب الهيموجلوبين وأيضا لعلاج حالات نقص المناعة الوراثية أو بعض أمراض التمثيل الغذائي.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة