قال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي أمس إن العالم سيظل يعاني الآثار السلبية للأزمة المالية لسنوات.وأضاف زوليك في مؤتمر صحافي في برلين أن البنك الدولي يقدر أن 64 مليون إنسان آخرين سيسقطون في الفقر المدقع بين 2009 و2010 كنتيجة للازمة.

وأضاف: سنظل نتوقع تداعيات سلبية للازمة الاقتصادية. فيما يتعلق بالدول النامية فإنها مسألة وظائف ونمو اقتصادي. أما بالنسبة للدول الفقيرة الكثيرة جدا فإنه ألم صعب يحسه الملايين من الجوعى والمرضى مع تأثير محسوس على جيل من الأطفال لسنوات كثيرة.

وقال زوليك إن القطاع الخاص سيحتاج للقيام بدور أكبر مع تراجع خطط التحفيز الحكومية. مع انحسار الإجراءات التحفيزية سنحتاج إلى أن نعهد بالمسؤولية إلى الاقتصاد الخاص. وذكر أن من مصلحة الدول المتقدمة أن تساعد الاقتصادات الناشئة في الخروج من الأزمة لأنها قد تكون مصدراً للنمو.

وتابع قائلًا: الترابط عامل أساسي في العالم الاقتصادي الحالي. ومساعدة العالم النامي أثناء هذه الأوقات الصعبة شيء في مصلحتنا جميعاً. ونأمل أن تستطيع الدول النامية أيضاً أن تكون مصدراً مهماً للنمو في الاقتصاد العالمي الذي سيكون مهماً جداً لألمانيا كدولة مصدرة.