إحدى عشرة دقيقة وثماني ثوان مدة الكسوف الذي شهده العالم أمس ورصدته رابطة هواة نادي الفلك في الإمارات، حيث يعتبر هذا الأطول من نوعه ولن يتكرر إلا بعد ألف وأربع وثلاثين سنة، حيث غطى القمر 20% تقريباً من قرص الشمس.
وشهد الجمهور في الإمارات صباح أمس ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس في الإمارات من الساعة العاشرة والنصف وحتى الساعة الثانية عشرة ظهراً على امتداد كورنيش أبوظبي باستخدام أجهزة الرصد الحديثة «التلسكوب» والفلاتر الخاصة برصد الشمس، بينما حدثت ذروة كسوف الشمس عند الساعة 11 و6 دقيقة وقد راقب الظاهرة عدد كبير من سكان الأرض في إفريقيا والصين والشرق الأوسط وصولاً إلى بورما والهند وينتظر حصول كسوف كلي للشمس في الحادي عشر من يوليو المقبل يجري معظمه فوق جنوب المحيط الهادئ.

