أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الأدميرال مايكل مولن أن ما مجموعه عشرة آلاف جندي أميركي سينشرون بحلول بعد غد الاثنين في هاييتي أو قبالة شواطئها.وأكدت المنظمة الصحية للأميركيتين أن إجمالي قتلى هاييتي التي ضربها زلزال مدمر الثلاثاء الماضي «يتراوح بين 50 ألفاً و100 ألف شخص». فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن نحو 50% من العاصمة الهاييتية بورت اوبرنس دمر بفعل الكارثة، مناشداً العالم جمع 560 مليون دولار لمساعدة السكان.
وأفادت الأمم المتحدة أمس أن «المجموعة الدولية تعهدت حتى الآن بتقديم مساعدات بقيمة 5. 268 مليون دولار لضحايا الزلزال». وبينما تكدست مئات الجثث خارج مشرحة المدينة، وتكشفت أطراف القتلى من تحت أنقاض المدارس والمنازل المنهارة، ذكرت الأمم المتحدة أمس أن هاييتي تحتاج إلى أكياس جثث كافية لوضع جثث عدد كبير من الضحايا الذين لقوا حتفهم جراء الزلزال.
وقال المسؤول في منظمة الصحة العالمية بول جاروود ان «حجم الكارثة فاق كل الإمكانيات». ونصحت المنظمة بحفر «خنادق غير عميقة» لدفن الجثث إذا كانت هناك حاجة لذلك لكن جاروود قال للصحافيين في جنيف «لا نوصي بمقابر جماعية».
في الأثناء ذكر جنود حفظ السلام التابعون للأمم المتحدة المشاركون في دوريات بالعاصمة إن غضب السكان يتنامى نظرا لأن المساعدات لا توزع بشكل سريع، فيما حث الجيش البرازيلي قوافل المساعدات على زيادة تدابير الأمن للحيلولة دون تعرضها للنهب. وقال مصدر في برنامج الغذاء العالمي إن مخازنه في هاييتي قد نهبت، مما يستوجب الحصول على كميات أخرى من الغذاء من أجل الناجين من الزلزال.
التفاصيل في عالم واحد
