أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن الإمارات كانت وستظل في طليعة الدول التي تقدم المساعدات والمعونات للشعوب التي تعاني من الكوارث والأزمات.
ووجه سموه خلال استقبال أمس كارلوس موريلس ترونكوسو وزير خارجية جمهورية الدومونيكان بضرورة تنسيق العمل ما بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وعدة أطراف من بينها الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمرين والصليب الأحمر لجمهورية الدومونيكان من أجل تدفق المعونات على وجه السرعة إضافة إلى إعادة بناء قدرات الصليب الأحمر لجزيرة هاييتي.
وقال سموه إن الدولة لن تدخر جهدا في سبيل دعم توجهات قيادتنا الرشيدة الرامية إلى الحد من وطأة المعاناة الإنسانية وتعزيز الشراكة مع المنظمات الأممية وغير الحكومية والتنسيق معها في المجالات الإغاثية والإنسانية بصورة عامة.
من جانبه قدم وزير خارجية الدومونيكان الشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتوجيهاته بتقديم المساعدات العاجلة لمنكوبي الزلزال المدمر الذي ضرب جزيرة هاييتي الثلاثاء الماضي وتسبب في إحداث دمار وكوارث غير مسبوقة.
وأشاد معاليه بدعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وحرصه على تقديم الدعم والمساندة والوقوف إلى جانب المنكوبين والمتضررين من زلزال هاييتي.حضر اللقاء احمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر وسلطان بن خلفان الرميثي مدير مكتب سمو ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية وكلارا مارتينز دي سافا سفيرة جمهورية الدومنيكان لدى الدولة.
من جهة أخرى بحث كارلوس موريلس ترونكوسو وزير خارجية جمهورية الدومونيكان الذي يزور الدولة حاليا مع المسؤولين في هيئة الهلال الأحمر آليات إيصال المساعدات والمواد الإغاثية التي وجه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لمنكوبي زلزال هاييتي حيث تجري الترتيبات الآن لتحريكها على وجه السرعة بمتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وأعلن معالي وزير خارجية الدومنيكان استعداد بلاده لاستقبال أي مساعدات من الدول الصديقة وإيصالها إلى المتضررين في هاييتي المجاورة خاصة في حال تعذر استقبال مطار العاصمة الهاييتية بور أو برنس للمساعدات التي بدأت تتدفق من جميع أنحاء العالم لإغاثة المنكوبين.
وقال وزير خارجية الدومنيكان خلال لقائه أمس بمقر الهلال الأحمر أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس الإدارة إن بلاده لن تدخر وسعاً في تعزيز التعاون والتنسيق مع الهيئة لإيصال مساعدات الدولة إلى المنكوبين في هاييتي على وجه السرعة. وقدم الوزير خلال اللقاء شرحاً حول حقيقة الأوضاع الراهنة على الساحة الهاييتية وحجم الأضرار التي خلفها الزلزال في الأرواح والممتلكات.
وقال إن الكارثة تعتبر كبيرة بكل المقاييس وأحدثت دماراً هائلا وهي بلا شك أكبر من قدرات هاييتي التي يعيش 80 في المائة من سكانها تحت خط الفقر مما يتطلب تعزيز الجهود الدولية للحد من تداعياتها المستقبلية.. مشيراً إلى أن عمليات الإنقاذ ما زالت جارية وحصيلة الضحايا في ارتفاع.
وحول أهم الاحتياجات الراهنة.. قال انها تتمثل في الغذاء والدواء والمأوى خاصة أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص تشردوا في العراء في ظروف إنسانية في غاية الصعوبة.. وحذر من مغبة انتشار الأمراض والأوبئة بسبب شح المياه وتعرضها للتلوث إلى جانب تحلل الجثث تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن الأطفال هم أكثر الشرائح تضررا من هذه الكارثة. وأضاف «لابد للجهات المانحة والمنظمات الإغاثية من تنفيذ برامج تراعي احتياجات الطفولة ورعايتها ضمن جهودها الموجهة لهاييتي».
وأعرب عن تقديره لمبادرات الدولة الإنسانية للحد من وطأة المعاناة الإنسانية حول العالم. وقال إن اسم الإمارات ارتبط بفعل الخير ومساندة الضعيف وإغاثة الملهوف وهو ما لمسه عن قرب خلال زيارته للدولة والتي تزامنت مع كارثة زلزال هاييتي.. مؤكدا أن تجاوب الدولة السريع مع تداعيات كارثة الزلزال ينم عن حجم المسؤولية التي تتحملها الإمارات تجاه ضحايا الكوارث والأزمات.
توجيهات القيادة
أكد احمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر حرص الإمارات قيادة وشعبا على الحد من تداعيات كارثة زلزال هاييتي وتخفيف وطأتها على المنكوبين.. وقال إن هذا الحرص تجلى بوضوح في التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأوامر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس الهلال الأحمر بتقديم مساعدات عاجلة تلبي احتياجات المتضررين وتواكب حجم الكارثة التي لحقت بشعب هاييتي.
وام
