طالب مواطنون في أم القيوين بضرورة تسريع أعمال الصيانة في مسجد الشيخ زايد بأم القيوين وذلك للتمكن من أداء الفرائض الخمس بعيدا عن الضوضاء وخاصة صلاة الجمعة، لافتين إلى أن أعمال الصيانة امتدت لأكثر من 3 أشهر ونصف الشهر وما زالت جارية داخل حرم المسجد وخارجه أيضا وكذلك المرافق الأخرى من دورات للمياه ومواقف للسيارات.

مبينين أنه لا يجب التقصير في بيوت الله أو التساهل في صيانتها أو تأخرها نتيجة لإقبال المسلمين عليها 5 مرات في اليوم لذلك لا بد أن تكون في أبهى حلة وأفضل حال من حيث النظافة وذلك بتغطية جوانب القصور فيها ونقل المخلفات بعد أعمال الصيانة لأنه من الصعب أن تدخل مسجدا وتجده يفتقد خدمات ضرورية خاصة دورات المياه وغيرها من الأشياء التي يجب توافرها في أي مسجد، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المسئولة بالهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بالاطلاع على أحوال المسجد والإسراع في أعمال الصيانة التي طالت وتجديد فرشه.

وترميم كافة دورات المياه التي بداخله تيسيرا للمصلين وحتى يليق بالمكانة السامية بالمساجد.من جانبه أكد محمد إبراهيم حميد مدير مكتب الشئون الإسلامية والأوقاف في أم القيوين أن أعمال الصيانة الجارية في مسجد الشيخ زايد لم تؤثر على المصلين ولا تسبب لهم عائقا في أداء فرائضهم وأن الصلوات الخمس تؤدى في المسجد بصورة مرضية وخاصة صلاة الجمعة لأنه عند النداء للصلاة تتوقف أعمال الصيانة، لافتا إلى أن أعمال الصيانة الجارية حاليا بدأت منذ شهرين وأنه من المتوقع أن تنتهي بعد 3 أشهر.

وأضاف أن السبب في تأخر أعمال الصيانة هو إضافة عدد من المواقف للسيارات وذلك تيسيرا لجمهور المصلين، وأن أعمال الصيانة جارية فقط في الجزء الشمالي من المسجد الأمر الذي لا يعرقل حركة المصلين، مبينا في الوقت ذاته أن أعمال الصيانة الرئيسية جارية على عدة مراحل خاصة في دورات المياه وذلك مراعاة للمصلين وتجنبا لإزعاجهم.

وأوضح حميد أن الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف تولي اهتماما خاصا ببيوت الله من حيث صيانتها ونظافتها وتكييفها والعناية بها، مبينا أن مكتب الهيئة في أم القيوين التابع للهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف قام بصيانة عدد كبير من المساجد وبناء أخرى جديدة في مختلف أنحاء أم القيوين.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض