كشف ماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، عن اعتزام الهيئة تركيب محطات في البحر لقياس مستوى ارتفاع سطح البحر بسبب ظاهرة التغير المناخي، والتي يتوقع أن ينتهي تركيبها في نهاية 2012، إضافة إلى إجراء دراسة لتحديد كمية الانبعاثات، كما اشترطت الهيئة بالتعاون مع البلدية أن تكون أرضيات المباني الساحلية بارتفاع 3 أمتار.
وأوضح المنصوري أن الموارد الطبيعية والقطاعات الاقتصادية في الدولة ذات قابلية للتأثر بالتغيرات المناخية المستقبلية، بالرغم من أن الإمارات ليس لها دور في إحداث ظاهرة التغير المناخي تاريخياً، بالإضافة إلى ضآلة انبعاث غازات الدفيئة الصادرة منها في الوقت الحالي، بالمقارنة مع الدول النامية الأخرى، إلا أنه من الممكن أن تكون الأخطار المترتبة على التغير المناخي كبيرة وعالية التأثير على الموارد والبنية التحتية في الدولة، حتى في حالات الاختلافات البسيطة في درجات الحرارة وكميات الأمطار على المدى الطويل.
وكشفت دراسة علمية أعدتها الهيئة عن التأثيرات المتوقعة لظاهرة التغير المناخي على الإمارات، أن التوقعات تشير إلى إمكان ارتفاع مستويات سطح البحر وزيادة درجات حرارة سطح البحر وحدوث تغيرات ديناميكية في حركة الأمواج بالنسبة للمناطق الساحلية الإماراتية، التي تضم نحو 85% من إجمالي السكان وأكثر من 90% من البنية التحتية للدولة والعديد من النظم البيئية الفرعية الحساسة.
التفاصيل في عبر الإمارات
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي