بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على وقوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت في الأسر ومقتل اثنين من زملائه داخل دبابة كانت ترابط في أحد المواقع العسكرية داخل أحد المواقع قرب الحدود مع قطاع غزة. وبعد مقتل جندي آخر داخل نفس الدبابة خلال العدوان الأخيرة على غزة، قرر الجيش الإسرائيلي أخيراً إخراج هذه الدبابة من نوع «سيمان3» من الخدمة.

وتعطلت الدبابة خلال عملية أسر شليت بسبب تفجيرها من قبل المجموعة المهاجمة وبعد توقفها لوقت معين تم إصلاحها وإعادتها إلى الخدمة في كتيبة المدرعات 71 التي خدم فيها شليت. وبعد مرور عامين ونصف على العملية عادت الدبابة إلى القطاع. وفي ذروة المعارك الدائرة خلال عملية 2008 قتل الملازم عميت روبينون في نفس الدبابة بعد إصابته بنيران قناص فلسطيني عندما أخرج رأسه من الدبابة.

وبعد هذه العملية أطلق على الدبابة المذكورة اسم «دبابة النحس» وقررت كتيبة المدرعات إخراجها من الخدمة وتركت حالياً وسط الصحراء للتدريبات. وعقب أحد الجنود يخدم الكتيبة 71 على ذلك بقوله إن هذه الدبابة «منحوسة بشكل واضح ومن الجيد إخراجها من الخدمة والبعض توصل إلى هذه النتيجة بعد ربط الأحداث ببعضها».