أجرى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أمس تعديلاً وزارياً على حكومة رئيس الوزراء محمد الغنوشي هو الأول منذ إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة في أكتوبر الماضي.وتغيرت بمقتضى هذا التعديل الوزاري الذي أعلنه الغنوشي عقب اجتماعه مع بن علي تركيبة الحكومة التونسية حيث شمل عدة وزارات سيادية منها وزارتا الدفاع والخارجية.
ورغم أن التعديل لم يطل رئاسة الوزراء، فإن الحكومة عرفت مغادرة 6 وزراء أبرزهم وزير الخارجية عبد الوهاب عبد الله. وتم بموجب هذا التعديل إسناد حقيبة الخارجية إلى كمال مرجان الذي كان يتولى حقيبة الدفاع في التركيبة الحكومية السابقة، في ما أسندت حقيبة الدفاع إلى رضا قريرة الذي كان يتولى وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية. كما تم بموجب هذا التعديل إسناد وزارة العدل وحقوق الإنسان إلى الأزهر بوعوني بدلاً من بشير التكاري الذي تسلم زمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي كان يتولاها بوعوني.
وشمل التعديل وزارة المالية التي ذهبت إلى محمد رضا شلغوم (جديد) بدلاً من محمد كشيش ووزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن والتونسيين بالخارج التي أسندت إلى ناصر الغربي (جديد) بدلاً من علي الشاوش ووزارة السياحة التي أسندت إلى سليم التلاتلي بدلاً من خليل العجيمي.
وتولى أيضاً وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية زهير المظفر، في حين أضحت وزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين في عهدة بابية الشيحي (جديدة) ووزارة تكنولوجيات الاتصال لمحمد ناصر عمار (جديد).