أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن تقوم مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية بشحن 50 طنا من مواد الإغاثة العاجلة لهاييتي للمساهمة بإغاثة منكوبي الزلزال المدمر الذي ضرب الجزيرة الثلاثاء الماضي وتسبب بقوة دمار وكوارث غير مسبوقة، وفيما هب العالم إلى نجدة الضحايا فان حالة من الفوضى لا تزال تعم هاييتي وسط تضارب في أرقام الضحايا.
وبناء على توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بتسيير جسر جوي للمساعدات الاغاثية الإنسانية لهاييتي. كما وجه سموه هيئة الهلال الأحمر، التي شرعت فوراً في تنفيذ التوجيهات، بالتنسيق مع مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد الخيرية وغيرها من مؤسسات الإغاثة بالدولة بشأن المساعدات التي ستخصصها هذه المؤسسات لإغاثة منكوبي الزلزال تأكيداً على حرص الدولة لمد يد العون للمنكوبين. كما أعربت مؤسسة دبي للعطاء عن بالغ قلقها من آثار الزلزال على الأطفال.
وسارعت دول العالم إلى مد يد العون لضحايا الزلزال في هاييتي. بعد نداء الأمم المتحدة لإغاثة الضحايا في ظل المخاوف من تزايد عدد الضحايا، وقد وصلت أولى فرق الإنقاذ الأوروبية ومن الأميركيتين واليابان ومنظمة أطباء بلا حدود والهند وغيرهم أمس إلى المنطقة المنكوبة لبدء عمليات الإغاثة. وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مساعدة فورية بقيمة 100 مليون دولار لهاييتي، فيما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن حجم الكارثة «يفوق التصور». وانتشر 3500 جندي أميركي في الجزيرة للمشاركة في الجهود الإنسانية والمساعدة على حفظ الأمن إثر الزلزال. فيما دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لعقد مؤتمر دولي كبير لإعادة إعمار هاييتي.
التفاصيل في عالم واحد


