أثنت ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي على الرعاية الكريمة الخاصة التي يوليها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن القومي رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات لبرنامج تكاتف وأثر هذا الدعم اللامحدود من سموهما في تحقيق أهداف البرنامج التطوعي الاجتماعي وفي إطلاق البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة للطوارئ «ساند».
جاء ذلك في الورقة التي استعرضتها ميثاء الحبسي في الجلسة الختامية المسائية الخاصة لبرامج التطوع الوطني للاستجابة للطوارئ بالإمارات والدول الصديقة بمؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات الذي اختتم أعماله أمس تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بحضور محمد خلفان الرميثي مدير الهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات وممثلي الجهات المشاركة والخبراء المشاركين في المؤتمر.
وقالت مديرة برنامج تكاتف: أطلق البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة للطوارئ «ساند» رسمياً يوم الحادي عشر من يناير الجاري برعاية سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وهو ثمرة الشراكة بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.
و«ساند» مبادرة تهدف إلى تدريب متطوعين من مختلف أنحاء الدولة على الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات على المستويين المحلي والوطني، كما أنه يعد قوة رديفة لتعزيز جهود المؤسسات الوطنية العاملة في مجال الإغاثة والاستجابة للطوارئ، والمساهمة في رفع جاهزية الأفراد، وتعزيز مستويات الأمن والسلامة العامة في الدولة.
كما يهدف البرنامج «ساند» إلى تمكين مواطني الدولة، والمقيمين فيها على حد سواء، من المشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة للاستجابة لحالات الطوارئ، وذلك من خلال تدريبهم وتزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم، والتخفيف من الأضرار التي يمكن أن تنجم عنها.
أبوظبي ـ «البيان»
